كشف مدير التربية والتعليم المساعد بالحسكة، “فيصل سرحان العلي”، أن نسب جاهزية المدارس المعدة حالياً لاستقبال العام الدراسي الجديد 2026-2027، تتراوح بين 30 – 35 بالمئة فقط من أصل حجم المدارس على مستوى المحافظة التي يصل عددها إلى نحو 2200 مدرسة لمختلف مراحل التعليم الدراسي.
وفي تصريح خاص لـ”الوطن”، بيّن العلي أن الوضع الراهن لما بقي من حجم المدارس، قسم منه مدمر بالكامل، والقسم الآخر يحتاج إلى صيانة تفاوتية حسب حجم الضرر فيه، والقسم الثالث بحاجة إلى تجهيزات التعليم الأساسية من أبواب ومقاعد ونوافذ وألواح للقاعات الصفية وصيانة التصويتات الخارجية والجدران، ومختلف التقنيات الخاصة بالصفوف الدراسية.
وأشار “العلي” إلى أن أولويات مديرية التربية والتعليم ستكون وجهتها نحو مدارس الأحياء الجنوبية من مدينة الحسكة “غويران، النشوة، الزهور” التي يصل عددها إلى نحو 25 مدرسة، على اعتبار أنها أكثر مدارس مدينة الحسكة تضرراً، وهي تحتاج إلى إعادة تأهيل وصيانة وترميم كامل من حيث الجانب التعليمي، إضافة إلى المرافق الخدمية لكل منها لتكون مهيأة بالقدر الممكن للتعليم قبيل افتتاح العام الدراسي.
وأضاف المدير المساعد: تم التأكيد مجدداً على المجمعات التربوية بإرسال إحصائية بيانية جديدة تشرح واقع المدارس في المناطق والنواحي والتجمعات الريفية والقرى في جميع أنحاء المحافظة، لمدها بالاحتياجات اللازمة والمتاحة والمتوافرة بين يدي التربية كحالة إسعافية، مشيراً إلى أن المدارس ستكون في جهوزية كاملة بنسبة مئة بالمئة مع العام الدراسي بعد القادم 2027 – 2028 في ظل الوعود والتطمينات التي ستقدمها المنظمات الأممية ذات الشأن لقطاع التربية والتعليم بالمحافظة.
وفي سياق متصل كان قد زار فريق تربوي وزاري برئاسة مدير إدارة أبنية التعليم في وزارة التربية والتعليم، “محمد حنون”، واجتمع مع مهندسي أبنية التعليم في المجمعات التربوية بمحافظة الحسكة، وبحضور مدير التربية والتعليم في الحسكة عدنان البري، لبحث واقع الأبنية المدرسية في محافظة الحسكة ومدى جاهزيتها لاستقبال العام الدراسي الجديد 2026-2027.
وبيّن الاجتماع حسب ما بينه الموقع الرسمي لوزارة التربية والتعليم على “فيسبوك” واقع أعمال الصيانة والتأهيل والترميم والتجهيز، وحصر الاحتياجات والأولويات وحجم الأعطال وتحديد الأولويات، بما يسرّع معالجة النواقص وتأمين المستلزمات الأساسية، ويهيئ بيئة مدرسية آمنة ومناسبة للطلاب والكوادر التعليمية والإدارية.
كما أكد الاجتماع أهمية التنسيق والمتابعة الميدانية بين إدارة أبنية التعليم المركزية ومديرية التربية والتعليم والمجمعات التربوية بالمحافظة، لضمان رفع مستوى جاهزية المدارس قبل انطلاق العام الدراسي الجديد.






