خرجت المخرجة ريما الرحباني عن صمتها بمنشور شديد اللهجة، قررت من خلاله وضع حد لما وصفته بتراكم الأخبار والتكهنات والشائعات حول حياة شقيقها زياد الرحباني وظروف وفاته.
وأكدت أن الموضوع كان في الأساس خاصاً ولا يعني أحداً، وقالت إن كثرة ما نُشر عن زياد، وما رافق ذلك من معلومات وتكهنات جرى التعامل معها وكأنها حقائق، قد دفعها إلى وضع النقاط على الحروف والكشف عن جانب من التفاصيل التي ظلت بعيدة عن التداول.
في منشورها على مواقع التواصل الاجتماعي، نفت ريما عدداً من الروايات التي قالت إنها انتشرت حول الحالة الصحية لشقيقها، مؤكدة أن زياد الرحباني لم يصل إلى مرحلة زراعة الكبد، كما نفت ما قيل عن حاجته إلى أموال أو مساعدات مالية من أي جهة.

وشددت على أن والدته فيروز وشقيقته كانتا إلى جانبه، مؤكدة أن زياد لم يكن، بحسب روايتها، قد استسلم للحياة أو فقد رغبته فيها، بل ذهبت إلى وصفه بأنه كان ملقّطاً بالحياة، محباً لها وخائفاً من الموت، في صورة مختلفة تماماً عن بعض الروايات التي تداولها البعض خلال الفترة الماضية.
وأشارت إلى أن زياد، بعد أن شعر بالتعب، اختار البقاء إلى جانب عائلته بدلاً من البقاء وحيداً، معتبرة أن شقيقها الذي عُرف بتمرده واستقلاليته لم يستسلم إلا لحب والدته وشقيقته.
وأضافت: إن الأم تحب من دون قيد أو شرط، فيما كانت ترى أن شقيقها كان يحتاج أيضاً إلى شخص يفهمه ويشعر به من دون الحاجة إلى الكثير من الكلام.
الجزء الأكثر إثارة للجدل في منشور ريما جاء عندما تحدثت عن سبب وفاة زياد الرحباني، إذ قالت إن شقيقها رحل نتيجة “خطأ أو إهمال طبي”، موضحة أنه كان يثق بأطباء محدّدين ويرفض رفضاً قاطعاً استشارة أطباء آخرين.
ووصفَت ما حدث بأنه “غلطة كبيرة كتير”، وأعربت عن غضبها الشديد تجاه من تعتبره مسؤولاً عما حدث.
أسرة التحرير








