أوضح وزير التعليم العالي والبحث العلمي “مروان الحلبي” البدء خلال الفترة القادمة، بأعمال اللجنة العليا لمفاضلة القبول الجامعي للعام الدراسي 2026–2027 لوضع الأسس النهائية للمفاضلات الجامعية بما يضمن عدالة القبول وحسن توجيه الطاقات والكفاءات الوطنية.
وبين الوزير أنه ستتم دراسة مختلف مسارات القبول، بما يشمل المفاضلة العامة، والقبول الخاص والموازي، ومقاعد الطلبة العرب والأجانب، ومقاعد الطلبة من ذوي الإعاقة، إلى جانب تحديد الاستيعاب الجامعي ونِسَب القبول في الاختصاصات المختلفة.
كما لفت إلى العمل على تعزيز مكانة التعليم التقاني وتوسيع فرص الالتحاق به، بالتوازي مع إعادة تنظيم نسب القبول في بعض الكليات الطبية، ولا سيما طب الأسنان والصيدلة، استناداً إلى البيانات والمعطيات المقدمة من النقابات المختصة حول تزايد أعداد الخريجين واحتياجات سوق العمل.
وحسب ما نشره الوزير على صفحته في “فيسبوك” سيتم تخفيض نسب القبول والأعداد المستوعبة في بعض الاختصاصات، وليس تخفيض معدلات القبول أو المساس بمستوى التحصيل الأكاديمي المطلوب.
وقال الوزير: إن مفاضلة هذا العام ستكون جزءاً من رؤية أوسع لإعادة تنظيم خريطة التعليم العالي، بحيث لا يكون هدفنا زيادة أعداد المقبولين فحسب، وإنما بناء جيل مؤهل، وتوجيه الطلبة نحو الاختصاصات التي يحتاجها وطننا، وربط الجامعة بمسارات التنمية وإعادة البناء”.
في السياق، يعتبر تأمين مقعد لكل طالب ناجح في الثانوية هو الهدف المنشود في إقرار آلية “الاستيعاب” في وقت تتجسد فيه الحاجة لضرورة ربط القبول الجامعي باحتياجات سوق العمل.
وبين الوزير أنه ستتم دراسة مختلف مسارات القبول، بما يشمل المفاضلة العامة، والقبول الخاص والموازي، ومقاعد الطلبة العرب والأجانب، ومقاعد الطلبة من ذوي الإعاقة، إلى جانب تحديد الاستيعاب الجامعي ونِسَب القبول في الاختصاصات المختلفة.
كما لفت إلى العمل على تعزيز مكانة التعليم التقاني وتوسيع فرص الالتحاق به، بالتوازي مع إعادة تنظيم نسب القبول في بعض الكليات الطبية، ولا سيما طب الأسنان والصيدلة، استناداً إلى البيانات والمعطيات المقدمة من النقابات المختصة حول تزايد أعداد الخريجين واحتياجات سوق العمل.
وحسب ما نشره الوزير على صفحته في “فيسبوك” سيتم تخفيض نسب القبول والأعداد المستوعبة في بعض الاختصاصات، وليس تخفيض معدلات القبول أو المساس بمستوى التحصيل الأكاديمي المطلوب.
وقال الوزير: إن مفاضلة هذا العام ستكون جزءاً من رؤية أوسع لإعادة تنظيم خريطة التعليم العالي، بحيث لا يكون هدفنا زيادة أعداد المقبولين فحسب، وإنما بناء جيل مؤهل، وتوجيه الطلبة نحو الاختصاصات التي يحتاجها وطننا، وربط الجامعة بمسارات التنمية وإعادة البناء”.
في السياق، يعتبر تأمين مقعد لكل طالب ناجح في الثانوية هو الهدف المنشود في إقرار آلية “الاستيعاب” في وقت تتجسد فيه الحاجة لضرورة ربط القبول الجامعي باحتياجات سوق العمل.
الوطن







