المزيد

‫آخر الأخبار:‬

باسل خياط: أفكر في اعتزال الفن بوقت مبكر

‫شارك على:‬
20

كشف الممثل السوري باسل خياط أن الانتقال إلى حياة جديدة خارج سوريا لم يكن قراراً سهلاً، لكنه كان مرحلة اضطر إلى خوضها من أجل أسرته واستكمال طريقه.
وتحدث خلال لقاء مصور عن الفترة التي أعقبت مغادرته سوريا برفقة زوجته وابنه، مؤكداً أنها كانت من أكثر المراحل تعقيداً في حياته، خاصة مع صعوبة البداية في مكان جديد ومحاولته إعادة ترتيب حياته المهنية.
وأشار إلى أنه مر بمرحلة فقد فيها القدرة على العمل بشكل طبيعي، سواء بسبب الظروف المحيطة أو الضغوط التي تعرض لها، لافتاً إلى أن وضعه المادي وقتها كان صعباً للغاية.
وقال: إن هناك فترة من حياته لم يكن قادراً فيها على العمل، مضيفاً: إن ظروفه المالية كانت شبه معدومة، وهو ما دفع زوجته إلى تحمل مسؤوليات كبيرة والعمل من أجل دعم الأسرة، موضحاً أن زوجته لعبت دوراً محورياً خلال تلك المرحلة، حيث وقفت إلى جانبه وتحملت أعباء كثيرة في الوقت الذي كان يحاول فيه استعادة توازنه والعودة إلى المجال الفني من جديد.
وأكد باسل أن تلك التجربة جعلته يقدّر قيمة الدعم العائلي بشكل أكبر، مشيراً إلى أن وجود شخص يؤمن بك خلال أصعب الفترات يمكن أن يكون عاملاً مهماً في تجاوز الأزمات.
وخلال حديثه عن السنوات التي سبقت مغادرته سوريا، تطرق باسل خياط إلى الأجواء الصعبة التي عاشها وقتها، مشيراً إلى أنه واجه اتهامات وصفها بأنها كانت قاسية عليه، وجعلته في حالة من الحيرة وعدم القدرة على التعامل مع ما يحدث.
وأوضح أنه لم يكن يعرف الطريقة المناسبة للتعامل مع تلك الظروف، خاصة مع ارتباطه العاطفي ببلده ورغبته في الاستمرار في عمله بعيداً عن أي صراعات أو ضغوط.
واستعاد باسل أحد المواقف التي بقيت عالقة في ذاكرته، عندما تعرض لرمي الحليب عليه أثناء تصوير أحد أعماله، مؤكداً أن الأمر كان صادماً بالنسبة له، خاصة أنه كان يحاول التركيز على فنه فقط.
وأضاف: إن الأحداث التي كانت تمر بها سوريا في تلك الفترة تركت أثراً نفسياً كبيراً عليه، موضحاً أن الفنان لا يستطيع دائماً فصل نفسه عن الواقع المحيط به، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمشاهد الألم والخسائر الإنسانية.
وأشار إلى أنه كان يشعر بالعجز أمام ما يحدث، وأن محاولة الاستمرار في الحياة والعمل لم تكن سهلة في ظل الظروف التي كانت تمر بها البلاد.
من ناحية ثانية، اعترف باسل خياط بتفكيره في اعتزال الفن بشكل نهائي في وقت مبكر، مؤكداً أنه يفضل إنهاء مشواره وهو لا يزال يحظى بمحبة الجمهور ورغبته في مشاهدته، بدلاً من الاستمرار حتى يتراجع حضوره أو يتغير موقعه لدى المتابعين.
وأكد أنه لا يخشى المنافسة ويثق بقدراته وخبراته، معتبراً أنه لم يقدم إلا جزءاً من إمكاناته وأنه عمل طويلاً على تطوير نفسه والتعامل مع نقاط ضعفه.
يشار إلى أن باسل خياط عاد إلى الدراما السورية في الموسم الماضي من خلال مشاركته في مسلسل “أنا وهي وهيا” الذي صور في لبنان، لكنه لم يشارك في مسلسل صور في سوريا منذ عام 2011 عندما شارك في ستة أعمال هي: “الزعيم، الغفران، سوق الورق، تعب المشوار، بقعة ضوء، فوق السقف”.

أسرة التحرير