أطلقت النجمة السورية أصالة نصري ألبومها الجديد الذي تحتفي من خلاله بتراث وطنها وحمل عنوان “الألبوم السوري.. من أصالة إلى سوريا التي نحب”، مقدّمةً 14 أغنية تمثّل كل واحدة منها محافظة سوريّة، برؤية موسيقية تجمع بين أصالة الفلكلور وروح العصر.
وكشفت أصالة أنها بلحظة صدور الألبوم غمرتها فرحة كبيرة، بعدما خرج جيرانها للاحتفال معها ومباركتها، مؤكدةً أنها عاشت خلال تسجيل كل أغنية تفاصيل وشخصيات من مختلف المحافظات السوريّة.
خضعت الأغنيات المختارة لإعادة توزيع موسيقي يقدمها بروح حديثة مع الحفاظ على أصولها الشعبية وهويتها الفلكلورية، وتولى مجموعة من الموسيقيين إعادة صياغة الأعمال بما يتناسب مع صوت أصالة وشخصيتها الفنية.
ويقدّم الألبوم تجربة تمتد عبر مناطق ولهجات سورية مختلفة، لتجتمع أنماط غنائية متعددة داخل مشروع واحد يستعيد الأغنية القديمة من دون التخلي عن ملامحها الأساسية.
وتعود فكرة المشروع إلى سنوات مضت، بعدما كشفت أصالة في وقت سابق عن رغبتها في تقديم ألبوم يحتفي بالموروث الغنائي لبلدها، موضحة أن تنفيذ الفكرة لم يكن سهلاً بسبب اتساع نطاقها وتعدد الألوان الموسيقية التي أرادت جمعها في عمل واحد.
ويأتي إطلاق الألبوم قبل أيام قليلة من إحياء أصالة لحفلين جماهيريين كبيرين في صالة الفيحاء بدمشق، لتلتقي الجمهور السوري بعد 15 عاماً على الغياب، وقد أعلنت الشركة المنظمة نفاد تذاكر الحفل الأول يوم 17 أيلول الجاري، بينما لم تطرح تذاكر الحفل الثاني المقرر إقامته يوم 19 من الشهر نفسه.
أسرة التحرير









