المزيد

‫آخر الأخبار:‬

سوريا تشارك في تدريب دولي لتعزيز قدراتها بتحديد هويات المفقودين

‫شارك على:‬
20

شاركت الهيئة الوطنية للمفقودين، في برنامج تدريبي ‏متخصص بتقنيات الحمض النووي، استضافته اللجنة الدولية ‏لشؤون المفقودين‎ (ICMP) ‎في لاهاي بهولندا، بهدف تعزيز القدرات ‏الوطنية في تحليل العينات البيولوجية، ومقارنة البصمات الجينية، ‏وتحديد هويات المفقودين‎.‎

وأوضح المكتب الإعلامي في الهيئة في تصريح نشرته “سانا” اليوم السبت، ‏أن البرنامج أقيم خلال الفترة من الـ14 إلى الـ18 من أيلول ‏الجاري، بمشاركة فريق من المختصين في الهيئة، وهو الأول ‏ضمن سلسلة برامج تدريبية متخصصة في مجال مختبرات الحمض ‏النووي، وذلك في إطار التعاون المستمر بين الهيئة واللجنة الدولية ‏لتطوير القدرات الوطنية بمجال البحث عن المفقودين والتعامل مع ‏العينات البيولوجية وإجراء التحاليل الجينية‎.

كما أوضح أن البرنامج تضمن تطبيقات عملية شملت مختلف ‏مراحل العمل المخبري للحمض النووي، إلى جانب ورشة ‏متخصصة حول ضمان الجودة، ومقارنة البصمات الجينية، وتبادل ‏الخبرات الفنية بشأن تطوير مختبر وطني للحمض النووي تابع ‏للهيئة وفق المعايير العلمية والمهنية المعتمدة‎.‎

ووفق المكتب الإعلامي، أكدت الهيئة أن بناء قدرات وطنية مستدامة في ‏مجال التحليل الجيني يمثل خطوة أساسية لدعم جهود الكشف عن ‏مصير المفقودين، وصون كرامتهم، وتمكين عائلاتهم من معرفة ‏مصير ذويهم، ضمن مسار مهني ومحايد‎.‎

وأعربت الهيئة عن تقديرها للجنة الدولية لشؤون ‏المفقودين لما قدمته من تعاون وخبرات خلال البرنامج، ولوزارة ‏الخارجية الألمانية على دعمها تنفيذ هذا التدريب‎.‎

وتُعدّ اللجنة منظمة دولية متخصصة في ‏مساعدة الحكومات والجهات المعنية على تحديد مصير الأشخاص ‏المفقودين، وتعتمد في عملها منظومة متكاملة تشمل البحث ‏عن الرفات واستعادتها، و”الأنثروبولوجيا” الجنائية، والتحليل الجيني ‏وإدارة البيانات.

وتضم مختبرات متخصصة في تحليل عينات ‏الحمض النووي، بما فيها العينات الشديدة التدهور المأخوذة من ‏العظام والأنسجة، واستخلاص البصمات الجينية منها ومقارنتها ‏بالعينات المرجعية المقدمة من أسر المفقودين‎.‎

وتستخدم مختبرات اللجنة تقنيات جينية متعددة، من بينها تحليل ‏التكرارات الترادفية القصيرة‎ (STR) ‎وتحليل تعدد أشكال ‏النوكليوتيدات المفردة‎ (SNP)‎، إلى جانب تطوير تقنيات التسلسل ‏الجيني الحديثة للتعامل مع العينات الشديدة التدهور.

وتُقارن ‏البصمات الجينية المستخلصة من الرفات أو العينات البشرية غير ‏المحددة مع البصمات الجينية لأقارب المفقودين، وتزداد فاعلية ‏المطابقة عند توافر عينات مرجعية من أكثر من فرد من الأسرة، ‏لا سيما للوالدين والأبناء. ‏

أسرة التحرير