استقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي آليات ثقيلة جديدة (باقر) إلى منطقة المعكر غربي صيدا الحانوت بريف القنيطرة.
و أكد مصدر محلي لـ” الوطن ” أن قوات الاحتلال استقدمت آليات من بوابة أبو الغيثار إلى مكان وجود الآليات القديمة في منطقة المعكر، جنوب غربي مزرعة الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، بعد أن استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي أعمال الحفر في الخامس و العشرين من تشرين الفائت، بعد توقّف دام نحو شهر ونصف لإنشاء ساتر ترابي بارتفاع 6 أمتار، بالتزامن مع حفر طريق بعمق 4 أمتار وعرض 5 أمتار، ما يهدّد بضم أجزاء من الأراضي الزراعية ومناطق الرعي والحد من وصول الأهالي إليها.
وتوغّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي، حيث انتشر جنودها في عدد من شوارع القرية، وفقاً لما أوردته الإخبارية.
وصباح اليوم، سُمِع دوي انفجارات في الداخل المحتل جنوب غرب بلدة الرفيد وظهرت أعمدة دخان.
وذكر إعلام العدو الإسرائيلي أن قوات الاحتلال تُفجّر نحو 3 آلاف لغم قديم جُمعت من مناطق شمال هضبة الجولان المحتل قرب مستوطنة عين زيفان (عين زيوان) المحاذية للشريط الفاصل مع القنيطرة المهدّمة.
وأمسِ، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي أطراف سد المنطرة في ريف القنيطرة الأوسط بـ3 قذائف مدفعية، كما أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي قذيفة مدفعية من داخل الجولان السوري المحتل، باتجاه أراضٍ زراعية غربي مزرعة الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، وتحديداً في منطقة مفتوحة تُعرف باسم “أرض المرز”، وكان عدد من الأهالي موجودين في المنطقة لقطاف الزيتون من أراضيهم الزراعية، إلا أن القذيفة أُطلقت بعد مغادرتهم المكان.
واستهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في محيط مرصد “سيحان” المقابل لقرية عابدين بريف درعا الغربي، بنيران كثيفة من سلاح ثقيل الأراضي الزراعية في منطقة وادي الرقاد، بالتزامن مع إطلاق قنبلتين ضوئيتين فوق المنطقة، بالتزامن مع إطلاق قوات الاحتلال نيراناً كثيفة من موقع “القلة” الواقع شمال قرية معرية بريف درعا الغربي.
ووثّقت مراكز التوثيق 400 انتهاكاً لقوات الاحتلال في الجنوب السوري خلال شهر تشرين الاول الفائت، تصدّرتها التوغّلات، حيث تم تسجيل 143 توغلاً، و116 حالة تحليق للطيران، و إقامة 43 حاجزاً، و30 حالة اعتقال، و21 حادثة إطلاق نار، و17 عملية قصف وقنابل مضيئة.
في حين وثّقت مديرية إعلام القنيطرة انتهاكات العدو في محافظة القنيطرة، وعن الفترة نفسها، 125 توغلاً، و إقامة 55 حاجزاً، و 60 حالة تحليق للطيران، و إلقاء 25 قنبلة ضوئية، و 5 حالات اعتقال.
وقد شهدت محافظة القنيطرة خلال تشرين الأول الماضي تصعيداً لافتاً من قبل قوات الاحتلال في التوغلات والقصف و الاعتقالات و إطلاق النار، حيث تركّزت الانتهاكات في الأراضي الزراعية ومصادر المياه والثروة الحيوانية، إلى جانب تقييد حركة الأهالي وإغلاق الطرق.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على الأراضي السورية من خلال عمليات التوغّل والاعتقالات وتجريف الأراضي في خرق فاضح لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.









