ارتفاع عدد المصابين جراء انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص إلى 29 شخصاً

قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بثلاث قذائف مدفعية محيط تل أحمر بريف القنيطرة الجنوبي من دون وقوع إصابات

انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص، ما أدى لإصابة طفلين وأضرار مادية محدودة

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران

الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

وزير الاقتصاد الفرنسي: بدء الاستعانة بالاحتياطيات النفطية في إطار تحرك دولي منسق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

«PKK»: عرقلنا خطة أميركية لتشكيل «إقليم انفصالي» في مناطق سيطرة «قسد»

‫شارك على:‬
20

كشف «حزب العمال الكردستاني- PKK» أنه عرقل تنفيذ خطة أميركية تقضي بتشكيل «إقليم انفصالي» في مناطق سيطرة «قوات سورية الديمقراطية- قسد» في شمال شرق سورية على غرار إقليم كردستان في العراق يكون مرتبطاً بالأخير.

وخلال مشاركتها في برنامج خاص على قناة «ميديا خبر» الفضائية التابعة لـ«PKK» أكدت عضو اللجنة المركزية لـــلحزب والمتحدثة باسمه هيلين أوميد، حسب ما ذكر موقع «باسنيوز عربي» الكردي العراقي أمس، أنه لو لم يكن حزبها موجوداً، لكانت الولايات المتحدة الأميركية الداعمة لـ«قسد» قد استفادت من الوضع في مناطق سيطرة الميليشيات وتشكّلت منطقة (انفصالية) مثل إقليم كردستان العراق.

وأوضحت أوميد، أنه حتى لو تمّ تنفيذ الخطة الأميركية بإقامة إقليم انفصالي في مناطق سيطرة قسد، فإنه سيكون مرتبطاً بإقليم كردستان العراق، لكن وحسب تعبيرها، فإنهم كحزب «PKK»، عارضوا هذا المشروع، وعرقلوا الخطة الأميركية، دون أن تفصح عن كيف تمت هذه العرقلة.

وسبق أن أكد الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكردستاني «KCK»، جميل بايك، الذي يعد الشخص الثاني في حزب «PKK» بعد زعيمه المعتقل في جزيرة أمرلي التركية، عبد اللـه أوجلان في 26 تشرين الأول من العام الماضي، في تصريح نقلته صحيفة «النهار العربي»، أنه «لا يمكننا أن نكون مناهضين لسورية أو ضدها»، وأوضح أن الحزب أراد أن تحل ما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية التابعة لـ«قسد» في شمال شرق سورية مشكلاتها مع دمشق، وأنه استخدم تأثيره في هذا الاتجاه، مبيناً أن الحل الأصح هو المصالحة بين «الإدارة» والحكومة السورية.