صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من عدوانها اليوم الأحد، في ريف القنيطرة الجنوبي، عبر تنفيذ عمليات دهم وتفتيش وتوغل في عدد من البلدات وإقامة الحواجز.
قناة “الإخبارية السورية” أفادت بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نصبت، اليوم الأحد، حاجزاً عسكرياً لتفتيش المارة في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي.
وجاء ذلك بعد أن نفذت قوات الاحتلال في وقت سابق اليوم، حملة دهم وتفتيش لعدد من المنازل، عقب توغلها في بلدة الرفيد بريف المحافظة الجنوبي.
ويوم أمس السبت توغلت قوات الاحتلال، في منطقة حوض اليرموك بريف درعا، ودخلت المنطقة بـ8 آليات عسكرية قادمة من بوابة تل أبو الغيثار باتجاه قرية جملة، وتمركزت على جسر قرية صيصون بين الأحياء السكنية.
وأول من أمس، أخمد الدفاع المدني بمشاركة الأهالي حريقاً اندلع في حرش بلدة الرفيد، عقب إطلاق قوات الاحتلال قنابل ضوئية بعد توغله في المنطقة.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أكدت في 29 حزيران الماضي، أن الاعتداءات الإسرائيلية المتمثلة في التوغلات داخل الأراضي السورية في محافظتي درعا والقنيطرة، واستهداف المنطقة بالقذائف المدفعية؛ تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية ووحدة أراضيها، وخرقاً جديداً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وحذّرت الوزارة أن استمرار هذه الممارسات العدوانية يقوض الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، ويزيد من معاناة المدنيين في المناطق المستهدفة، وينذر بمزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي يتخذها باطلة وملغية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر توغلاته المتكررة في الجنوب السوري، ومداهمة منازل المدنيين واعتقالهم، وتجريف الأراضي، وتنفيذ اعتداءات بالقذائف وغيرها.
أسرة التحرير






