رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

اتحاد الفلاحين يطالب بشطب ديون الجمعيات التعاونية.. ومدير «الزراعي»: مطلب غير واقعي .. 64 بالمئة من ديون «الزراعي» المتعثرة في المناطق الآمنة تمت استعادتها

‫شارك على:‬
20

| عبد الهادي شباط

كشف مدير عام المصرف الزراعي ابراهيم زيدان لـ«الوطن» أن إجمالي الديون المتعثرة لدى المصرف في المناطق الآمنة نحو 6 مليارات ليرة تم تسديد نحو 3.9 مليارات ليرة منها وهو ما يمثل 64 بالمئة من قيمة هذه الديون.
وحول بعض المطالبات التي يصرح بها اتحاد الفلاحين حول إيجاد صيغة للتعامل مع الديون المتراكمة على الجمعيات الفلاحية التعاونية منذ وقت طويل وصولاً إلى عدم (شطب) هذه الديون بين زيدان أن هذا الملف مازال يتابع عبر مذكرة في وزارة الزراعة، موضحاً أن شطب الديون هو أمر غير وارد وغير واقعي، ولا يمكن تنفيذه وأن اتحاد الفلاحين لم يطلب ذلك رسمياً من المصرف، مشيراً إلى أن هذه الديون المتراكمة بالمحصلة هي أموال المودعين ومن غير الممكن شطبها، وأن المصرف لديه عدة آليات تمكنه من تنفيذ منظومة عمله الخاصة بالتعامل مع الجمعيات التعاونية من دون الوصول إلى حالة إبطال مبدأ التضامن والتكافل المعمول به لدى الجمعيات التعاونية، وخاصة التي تشتكي من عدم تسديد بعض أعضائها لذمم مترتبة عليهم، حيث يلزم هذه المبدأ تحصيل هذه الديون والذمم من أعضاء الجمعية بالعموم.
ويرى زيدان أن الديون التي حصلت عليها الجمعيات وفق هذا المبدأ لابد أن تسدد، وخاصة أن هناك اتفاقاً مع اتحاد الفلاحين (الاتفاق الإداري) يسمح بأن يكون السند أو التكافل بين عدد محدد من أعضاء هذه الجمعيات.
وفي رأي لاتحاد الفلاحين مغاير لذلك بين رئيس مكتب التسويق في الاتحاد العام خطار عماد أن ما يتحدث عنه المصرف حول الاتفاق الإداري وقدرته على حل ومعالجة تسديد الديون من الفلاحين عبر مبدأ التكافل والتضامن، غير كاف لحل المشكلة، وهو ما استدعى رفع مذكرة لرئاسة الحكومة لعرض المشكلة فيها، مبيناً أن الحكومة وجهت باجتماع تم عقده مؤخراً ضم اتحاد الفلاحين ووزارة الزراعة والمصرف الزراعي للنظر بهذه القضية والبحث عن حلول لها، مبيناً أن معظم الديون التي يتحدث عنها الاتحاد تعود لسنوات قبل الأزمة وبلغ عمرها أكثر من 10 سنوات، وبات من الضروري معالجتها وتجاوز هذه المشكلة، على حين أوضح أن التعثر لدى الفلاحين خلال سنوات الأزمة تجاه تسديد المستحقات المالية للمصرف الزراعي تعود لعوامل مختلفة ولابد من النظر بها والتعامل مع كل عامل منها بما يناسبه من حلول حيث تعثر بعض الفلاحين بسبب الظروف الأمنية التي درات حول أماكن نشاطهم الزراعي في حين تعثر البعض الآخر بسبب ظروف الجفاف وفشل المحصول، كما تعود أسباب تعثر بعض الفلاحين لرغبتهم في عدم تسديد المستحقات المالية المترتبة عليهم.
وحول ما يتم الحديث عنه في أروقة اتحاد الفلاحين حول الرغبة في الوصول لعدم (شطب) الديون القديمة على الفلاحين بين أن ذلك يحتاج إلى نص تشريعي ولابد من البحث فيه بروية وخاصة أن أصل هذه الديون ودائع وأموال مودعة لدى المصرف ولابد من الحفاظ عليها وعلى حقوق المودعين.
لكن عماد أكد أن هوية المصرف الزراعي يجب أن تبقى خدمية وتلبي احتياجات الزراعة والفلاحين لجهة توفير التمويل، معتبراً أن الزراعة هي الرافعة الأساس في الاقتصاد الزراعي ولابد من دعمها وتوفير كل متطلباتها بما فيها الجانب المالي، وبناء عليه فإن استمرار المصرف الزراعي بطابع خدمي يمكنه من توفير شمولية أكبر وأوسع من الخدمات للفلاحين بطريقة ميسرة وهو الحلقة الأهم من دور المصرف الزراعي التعاوني.