المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

استشهاد عائلة رانيا العباسي يزلزل وجدان السوريين.. مثقفون يطالبون بالقصاص والمحاسبة

‫شارك على:‬
20

عادت الجريمة التي ارتكبت بحق عائلة رانيا العباسي لتزلزل وجدان السوريين، باعتبارها شاهداً دامغاً على سنوات طويلة من القهر والعذاب والغياب القسري والانتهاكات التي مزقت حياة آلاف العائلات.

ومع انكشاف المصير المأساوي للعائلة بأكملها، ارتفعت أصوات المثقفين بنبرة ممزوجة بالغضب والأسى، مستحضرة ذاكرة ثقيلة من الجرائم، في وقت بدا فيه الإجماع واضحاً أن هذه المأساة فصل من فصول الألم السوري.

بدايةً، نشر المستشار الإعلامي في رئاسة الجمهورية، أحمد زيدان صورة جماعية للعائلة الشهيدة عبر صفحته الخاصة على “فيسبوك”، وكتب: “هذه الوجوه امتدادٌ لعقود من حكم عصابات، امتدادٌ لجمهوريات صيدنايا وتدمر، وجوه ستظل ترافقنا حتى نقيم حكم العدل بحق قتلتها، عهدٌ وميثاق أن تظل وديعة المليون شهيد برقابنا ما حيينا، اللهم العن قاتليهم والعن من سكت وغطى وستر”.

وأكد مدير مؤسسة “الوحدة” للصحافة والطباعة والنشر، خالد الخلف، أن ما جرى لم يكن فعلاً فردياً معزولاً، بل هي منظومة إجرامية متكاملة تفاوت أفرادها في درجات المسؤولية والإجرام، مشدداً على ضرورة العدالة الانتقالية للحفاظ على تماسك البلد ومنع تكرار الانتهاكات، ومطالباً بعدم اختزال المجرمين بأمجد يوسف فقط، ولا سيما أنه جزء من منظومة أوسع، وأن العدالة الحقيقية تقتضي محاسبة كل من تورط أو شارك أو سهّل ارتكاب الجرائم والمجازر بحق السوريين.

بدوره، كتب رئيس تحرير صحيفة “الثورة السورية”، نور الدين الإسماعيل: مؤلم ما عاشه السوريون خلال حكم أحقر عائلة عرفها التاريخ، والمآسي كبيرة، والقصص كثيرة، رحم الله أفراد عائلة الدكتور والدكتورة وجميع ضحايا الإرهاب الأسدي، وبانتظار الإسراع في محاكمة القتلة”.

وتوجهت الممثلة ريم علي بالعزاء لكل سوري آمن بالثورة ضد نظام القتل والتعذيب، باستشهاد الأطفال والوالد والوالدة، شهداء الثورة السورية الذين تمت تصفيتهم على يد نظام الأسد الساقط، وأضافت: “ذكراكم باقية ما بقينا، والقصاص من المجرمين مطلبنا”.

أما السيناريست عثمان جحى فتساءل: “هل يكفي الإعدام مرة واحدة”، وتابع: “يجب إعدامه عشرات المرات.. القصاص من القتلة كل القتلة.. والرحمة لهذه العائلة”.

مديرة قناة “سوريا الشعب”، شادية عجلوني كتبت: “منذ عشر ساعات وأنا أبكي، أبكي حزناً على أطفالنا.. أطفال الشهيدة رانيا.. شهداء ثورة الكرامة.. أطفالنا الذين سطروا بموتهم طريق الحرية لنا جميعاً.. يلعن أبو الأسد من الجد للولد”.

ونشر الكاتب محيي الدين لاذقاني منشوراً قال فيه: “أن تكون أسرة كاملة غابت بأطفالها الستة وغالباً قتلت تحت التعذيب في زنازين المخلوع جريمة حرب فظيعة، وكل من يتستر على المجرم الذي اعتقلهم وما يزال يسرح طليقاً سيكون شريكاً في الجريمة مهما حاول أن يبرر، وكذلك الذين يرفضون تسليم المخلوع للعدالة مع معرفتهم بهذه الجرائم التي أخجلت البشرية، هم مجرمون مثله”.

المحرر في قناة “سوريا” بشار دريب أكد أن أكثر ما يغيظ في قضايا أمجد يوسف أنه ما يزال تحت التحقيق حالياً ولاحقاً تحت المحاكمة، مشدداً على أنه كان يقتل أهلنا ويرسل أرواحهم تحية إلى شقيقه الجندي القتيل في جيش الأسد، خاتماً منشوره بالسؤال: ” متى تنصب المشانق بعيداً عن محاكمات معروفة نتائجها؟”.