بتوجيه من الرئيس الشرع يغادر فريق إنقاذ سوري دولي من وزارة الطوارئ مطار دمشق الدولي للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ عقب الزلزال الذي ضرب فنزويلا

وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

البرنامج السياسي للحزب الديمقراطي الأميركي وتطابقه مع سياسة الكيان

‫شارك على:‬
20
Alaa
بقلم :

| تحسين حلبي

سيسجل تاريخ هذا العالم بشكل عام وتاريخ الأمة العربية والإسلامية بشكل خاص، في صفحاته، أسوأ صمت عالمي على ما يقوم به كيان لا يمثل سوى سبعة ملايين مستوطن أوروبي يهودي، من مذابح في كل ساعة ويوم خلال 11 شهراً تتضاعف أرقام ضحاياها من أطفال ونساء من دون أن تتوقف.

وحين تجترح مقاومة شعب فلسطين معجزات في الدفاع والتصدي لجيش الاحتلال وتكبده خسائر بشرية، يزداد خوف الولايات المتحدة من هزيمة هذا الجيش بعد نقص ذخائره وأسلحته الأميركية فيراها هذا العالم وهي تحشد حاملتي طائرات وغواصة نووية وسفناً حربية مملوءة بوسائل القتل والتدمير لإرهاب مقاومة هذا الشعب وكل من يدعمه في الجوار، وهي لا تكتفي بهذه المظاهر العلنية لتعزيز آلات الكيان الوحشية ونقلها إليه بمرافقة قواتها بل تشرعن هذه المشاركة في مذابحه فتنقل التزامها بدعمه إلى البرنامج السياسي للحزب الديمقراطي الحاكم وتفرض بهذا الشكل على كل من توظفه في سياستها الخارجية في الداخل والخارج تنفيذ مهامه وأهدافه، ففي مؤتمر الحزب الديمقراطي وقفت المرشحة عن الحزب لانتخابات الرئاسة كامالا هاريس لتكرر ما جاء في هذا البرنامج قائلة أمام عشرات الآلاف من الأميركيين بموجب ما نقله راديو أميركا العام «إن بي آر» وكل محطات التلفزة في مساء 23 من شهر آب الجاري: «دعوني أكون صريحة أنا دوما سأقف إلى جانب حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وأنا دوماً أؤكد أن إسرائيل لديها القدرة على الدفاع عن نفسها وأن إسرائيل لا يجب البتة أن تشهد مرة ثانية ما مرت به من هجمات مروعة تفوق الوصف في السابع من تشرين الأول».

وفي هذه العبارات أدانت الفلسطينيين بما جرى في السابع من تشرين الأول الماضي وأكدت على ما تتعهد واشنطن به لمنع ما وقع في ذلك اليوم لإسرائيل، لكنها حين تطرقت إلى ما يجري في غزة لم تشر حتى إلى مرتكبي المذابح واكتفت بوصف صحفي محض لما يجري في غزة فقالت: «إن ما حدث في قطاع غزة في الأشهر العشرة الماضية كان دماراً وفقد الكثيرون من الأبرياء فيه حياتهم وأصبحت المعاناة مؤلمة»، ويصمت العالم أمام هذا البرنامج الأميركي السياسي وهو ما زال في كل ساعة يرى في كل وسائل النقل الإلكتروني والتلفزيوني في هواتفه الذكية، المذابح التي ترتكبها إسرائيل بالأسلحة والذخائر الأميركية الفتاكة وتعد كل من يقدم الدعم للفلسطينيين الذين يدافعون عن أنفسهم إرهابيين يستحقون الحصار والعقوبات والقتل، وكشفت مجلة «جويش كرونيكيل» الأميركية في 20 آب الجاري أن هذا البرنامج السياسي للحزب الديمقراطي رفض منح أي من أعضاء الحزب من أصل فلسطيني أو عربي أو مسلم إلقاء كلمة في مهرجانه وسمح بكلمة لوالد أسير شاب إسرائيلي هو هيرش بولين بمخاطبة المؤتمر حول ما بقي من أسرى من بينهم ابنه وكأن أكثر من أربعين ألفا من الأطفال والأمهات والشبان الصغار والرضع قتلتهم إسرائيل في القطاع لا قيمة لهم في برنامج هذا الحزب، وجاء في المجلة اليهودية الأميركية أن «إسرائيل جرى ذكرها 29 مرة في 92 من صفحات البرنامج السياسي وفي كل مهام السياسة الخارجية وتخصيص الأولوية والأهمية المطلوبة لها وبمضمون يتطابق مع الأهداف التي تضعها حكومة الكيان عند تشكيل أي حكومة جديدة وبخاصة ما جاء في هذه الفقرة: «والولايات المتحدة تضمن مستقبل إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية بحدود معترف بها»، فهذه الفقرة ترد في كل برامج الحكومات الإسرائيلية وأحزابها وتستند إليها إسرائيل في التوسع لأنها لم تنته بعد من رسم حدودها، ثم من هي الدول المطلوب منها الاعتراف بحدودها؟ هي بالطبع كل الدول المجاورة لفلسطين من سورية إلى الأردن إلى لبنان إلى مصر إلى ما بقي من الضفة الغربية فأراضي هذه الدول كلها تشكل بالنسبة لإسرائيل مشاريع للتوسع الإقليمي.

وجاء في برنامج الحزب تشديد متزايد على حماية إسرائيل من الذين يتظاهرون ضد مذابحها واحتلالها فاختيرت فقرة لحماية إسرائيل من المعادين للسامية، فتحت عنوان: محاربة الكراهية وحماية حرية الدين جاء أن البرنامج السياسي يدعو إلى التأكيد على «الإدانة المطلقة لمعاداة السامية في الولايات المتحدة والعالم وتسليط الضوء على إصدار إدارة بايدين لأول إستراتيجية وطنية على الإطلاق لمكافحة معاداة السامية» والتي تتضمن لأول مرة كل ما أقره الدستور لمنع كل أشكال معاداة السامية والتأكيد على دور المبعوث الخاص للرئيس الأميركي بملاحقة الدول والهيئات التي تصمت على معاداة السامية أو تسمح بها»، وبهذا الشكل يصبح كل من يندد بمذابح إسرائيل معادياً للسامية؟!