قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، اليوم الأحد، إن الحكومة فضلت الدخول الهادئ والمتوازن إلى منطقة الجزيرة لتسلم المؤسسات السيادية.
وأوضح البابا في تصريح متلفز أن إعادة بناء مؤسسات الدولة في الجزيرة ستستهلك وقتاً وجهداً كبيراً.
وأكد أن خيار الدولة كان منذ البداية تنفيذ اتفاق 10 آذار، مع قوات سوريا الديمقؤاطية “قسد”، مشيراً إلى أن الطرف الآخر لمس جدّية الدولة وإيجابية نياتها خلال مسار التنفيذ.
وقال البابا: “محافظة الحسكة كانت مهمشة في عهد النظام البائد وتحتاج إلى تكثيف الجهود”، موضحاً أن مناطق الجزيرة من أغنى مناطق سوريا لكنها من أسوأ المناطق في البنية التحتية.
وشدد على أن عودة المعابر لسلطة الدولة في الحسكة سيعود بالنفع على السوريين ودول الجوار.
وفي وقت سابق، اليوم الأحد، تفقد وفد من وزارة الداخلية، برئاسة قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، العميد مروان العلي، و مدير إدارة أمن المطارات والمنافذ، العقيد أحمد الأحمد، برفقة معاون رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، أمجد نخال، مطار القامشلي، تمهيداً لتسلمه وفق الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقسد، ومتابعة الاستعدادات اللازمة لإعادة تشغيله.
وفي السياق ذاته، عقد الوفد اجتماعاً مع قسد لتسلم إدارة مطار القامشلي في محافظة الحسكة، استكمالاً لبنود الاتفاق الموقع بين الجانبين.
وجاء الاجتماع في إطار تنفيذ الخطوات العملية المنصوص عليها في الاتفاق، بما يعزز سيادة الدولة وينظم العمل في المنشآت الحيوية بالمحافظة.
وفي الثلاثين من الشهر الماضي أعلنت الحكومة السورية، عن اتفاق وقف إطلاق نار مع “قسد” ودمج المؤسسات، ووفق الاتفاق ترشّح “قسد” أسماء لتولي منصب محافظ الحسكة ومساعداً لوزير الدفاع ومناصب أخرى.
وحسب الاتفاق المعلن، دخلت قوات أمن تابعة للداخلية السورية، مركز مدينتي القامشلي والحسكة للإشراف على عملية الدمج بين مؤسسات الإدارة الذاتية ومؤسسات الدولة السورية.
الوطن – أسرة التحرير









