وزير التعليم العالي والبحث العلمي:تأجيل الامتحانات والجلسات العملية في جامعة الفرات إلى موعد يُحدّد لاحقا وفق المستجدات حرصا على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الليرة الجديدة تختبر ثباتها أمام “الدولار”

‫شارك على:‬
20

سجلت سوق الصرف المحلية اليوم الأحد ارتفاعاً طفيفاً في سعر صرف الدولار الأمريكي، حيث وصل إلى مستوى 116.5 ليرة سورية جديدة (ما يعادل 11,650 ليرة قديمة)، بعد موجة من التحسن التدريجي شهدتها تداولات نهاية الأسبوع. هذا التحرك، وإن بدا محدوداً، إلا أنه يعكس حالة من “التوازن الهش” في الأسواق التي لا تزال تعيش مرحلة امتصاص المتغيرات النقدية الكبرى.

يأتي هذا الارتفاع الطفيف كإشارة واضحة على حساسية السوق الموازية تجاه أي زيادة في الطلب، تزامناً مع دعوات المصرف المركزي للمصارف بضرورة تيسير السحوبات النقدية. ويرى مراقبون أن هذا “التذبذب الرقمي” يمثل اختباراً لقدرة الليرة الجديدة على الصمود دون تجاوز حاجز الـ 120 ليرة، ويبدو أنه السقف النفسي الذي يسعى المركزي للحفاظ عليه خلال الربع الأول من العام.

بين “السيولة” و”الركود”

رغم تمسك المصرف المركزي بسعره الرسمي عند 111 ليرة جديدة، تبرز الفجوة بين الأرقام والواقع المعيشي؛ فالتجار ما زالوا يتبنون سياسات تسعيرية “تحوطية” تمنع المواطن من التماس أثر التحسن النقدي على رفوف المحال التجارية. إن سياسة “إدارة السيولة” الصارمة التي انتهجها المركزي لضبط التضخم بدأت تفرز حالة من الانكماش التجاري، ما يضع صناع القرار أمام تحدي الموازنة بين ضخ السيولة لتحريك الأسواق ومنع استغلالها كوقود للمضاربة.

رهان الثقة

إن العودة لمستوى 116.5 ليرة تضع “الليرة الجديدة” في مواجهة مباشرة مع التوقعات النفسية للمتعاملين. فالاستقرار الحقيقي لن يتحقق بجودة الإصدار النقدي أو حذف الأصفار فحسب، بل بمدى نجاح السياسات النقدية في تحويل هذا الثبات إلى “قوة شرائية” حقيقية تكسر جمود الأسواق وتلجم انفلات التكاليف التشغيلية، لتكون العملة الجديدة فعلياً جسراً نحو التعافي لا مجرد إجراء تقني عابر.

الوطن- أسرة التحرير