رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الليرة في «قاعة الانتظار»… الدولار يرفض التنازل عن 117.5

‫شارك على:‬
20

لليوم الثالث على التوالي، يرفض سعر صرف الدولار التنازل عن مستوى 117.5 ليرة جديدة (ما يعادل 11,750 ليرة قديمة)، مسجلاً حالة من الثبات في السوق الموازية، ولذلك يضع هذا الاستقرار العرضي المطول عند هذه النقطة  تداولات الأسبوع تحت مجهر الترقب، ويوحي بأن الأسواق دخلت مرحلة “جس نبض” متبادلة بين السياسة النقدية والمضاربين.

ويعكس بقاء السعر عند هذا المستوى حالة من التوازن القلق، فمن جهة هناك ضغوط ناتجة عن نية «المركزي» بتحرير السيولة، ومع رحلة ضخ الـ42 تريليون ليرة الجديدة التي تحدث عنها حاكم المركزي، ومن جهة أخرى هناك كوابح إدارية تمنع الانزلاق نحو مستويات الـ120 ليرة. وبينما يراقب المصرف المركزي المشهد من خلف سعره الرسمي المستقر عند 111 ليرة، تبدو السوق كأنها تنتظر محفزات اقتصادية جديدة.

وتكمن الخطورة في مشهد اليوم في ما يمكن تسميته «الثبات السلبي»، فالاستقرار الرقمي للصرف لم يعد كافياً لإقناع الأسواق بخفض الأسعار، بل على العكس، فإن استقرار الصرف عند مستويات مرتفعة يعطي ذريعة إضافية للتجار للتمسك بـهوامش أمان مبالغ فيها، ما يحوّل عملية حذف الأصفار إلى مجرد إجراء «تجميلي» للأرقام، من دون ملامسة جوهر الأزمة المعيشية التي يعاني منها المواطن.

إن بقاء الليرة عند مستوى 117.5 ليرة يضع الجميع في قاعة انتظار، فالرهان الآن هو على “النفَس الطويل” للمركزي بحماية هذا السقف، وأن الاختبار الحقيقي للمرحلة المقبلة ليس في منع الارتفاع فحسب، بل في القدرة على تحويل هذا الاستقرار إلى تراجع حقيقي يعيد الثقة بالقدرة الشرائية للعملة الجديدة، ويؤكد أن استبدال الكتلة النقدية كان بداية للتعافي لا مجرد إعادة تدوير للأزمة.

الوطن – أسرة التحرير

مواضيع: