كشف مسؤول التعاون في الجمعية الحرفية للألبان والأجبان في دمشق وريفها أحمد السواس أن الطلب على الألبان والأجبان انخفض بنسبة 40 بالمئة خلال الربع الأخير من شهر رمضان، لافتاً إلى أن إنتاج دمشق من الحليب يومياً خلال الفترة الحالية بحدود 60 طناً في حين أن حاجة أسواق دمشق من الحليب حالياً بحدود 40 طناً يومياً أي إن هناك فائضاً من الإنتاج يتم الاستفادة منه في صناعة الجبنة بأنواعها نتيجة انخفاض الطلب على اللبن واللبنة.
وبيّن في تصريح لـ”الوطن” أن أسعار الألبان والأجبان مستقرة ولم تشهد أي ارتفاع أو انخفاض خلال شهر رمضان المبارك.
وتوقع السواس أن يزداد إنتاج حليب الغنم بعد أمطار الخير التي تساقطت أمس بغزارة وأن تنخفض أسعار الحليب قريباً، لافتاً إلى أن قلة الأمطار خلال موسم إنتاج حليب الغنم الحالي في البادية أدت إلى تراجع إنتاج الحليب نتيجة قلة المراعي المجانية.

وبالنسبة لمرض “جلاخ” الذي انتشر بين قطعان الأبقار في ريف دمشق خلال الأشهر الماضية ختم السواس بالقول إنه تمت السيطرة على المرض وانتهى وجوده بشكل كامل بين قطعان الأبقار نتيجة الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الجمعيات الفلاحية والمربين للسيطرة عليه.
وكان قد انتشر المرض بين قطعان الأبقار في ريف دمشق وأدى وفقاً لتصريح سابق أدلى به السواس لـ”الوطن” إلى حدوث حالات نفوق بين قطعان الأبقار وبالتالي انخفاض كميات إنتاج حليب البقر، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الحليب ومشتقاته في السوق.
ويعتبر مرض الجلاخ أو ما يسمى الجلد العقدي مرضاً فيروسياً معدياً وخطيراً يصيب الأبقار فقط، ولا ينتقل للإنسان، ويسبب انخفاضاً حاداً في إنتاج الحليب.








