مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بينها صناديق استثمارية وصكوك إسلامية.. توجه لضخ 3 مليارات دولار في سوق دمشق

‫شارك على:‬
20

أقامت غرفة تجارة دمشق ندوة اقتصادية  تحت عنوان “أسواق المال السورية بين الإصلاح والفرص” بالتعاون مع شركة ألفا كابيتال، وجمعت نخبة من الخبراء والمستثمرين والمهتمين بالشأن المالي.

محمود سعادة، الرئيس التنفيذي لشركة ألفا كابيتال تحدث خلال الندوة عن أهمية  السوق المالية السورية موضحاً أننا على أعتاب مرحلة جديدة. ..الفرص أمامنا أكبر من أي وقت مضى، والسوق المالية السورية على أعتاب مرحلة جديدة من الاستثمار والنمو.

وتحدث عن خطط ضخ 3 مليارات دولار كرأس مال جديد عبر دخول شركات واستثمارات جديدة، وزيادة رأس المال في البنوك المدرجة، وطرح صناديق وصكوك إسلامية، وصناديق استثمارية للأسهم والعقارات.

وقال: إن هذا التدفق الاستثماري لن يعزز الأرباح فحسب، بل سيسهم بشكل مباشر في إعادة الإعمار وتحريك الاقتصاد الوطني..

بعد ذلك تحدث  عيسى الشامي، الخبير المالي ورئيس مجلس إدارة شركة ألفا كابيتال، عن  جدوى الاستثمار في سوق الأوراق المالية، مؤكداً أنه يتيح تحقيق أرباح مستدامة مقارنة بالاستثمار في الذهب أو الدولار أو العقارات.

ثم تحدث محمد دياب، مدير الاستثمار، عن  تاريخ تداول الأسهم السورية منذ عام 2009، مستعرضاً تطور حجم التداول، وبداية عمل مؤشر الأسهم الإسلامية، وما شهدته السوق من إزالة القيود، وأبرزها عقوبات قانون قيصر، وما كان لذلك من تأثير على حركة الاستثمارات.

وأثناء النقاش، أشار سعادة إلى التحديات الواقعية التي يواجهها المستثمرون: ضعف التكنولوجيا وقلة البيانات المالية الدقيقة، تراجع السيولة النقدية بشكل ملحوظ على مدى 15 عاماً، وتركيز الاستثمارات في قطاعي المصارف والإسمنت بنسبة 70 بالمئة. ومع ذلك، أضاء سعادة على بوادر الأمل، مشيراً إلى الفرص الواعدة في قطاع الاتصالات والإسمنت، ودخول صناديق الاستثمار والصكوك الإسلامية، وبدء زوال العقوبات التي حدّت سابقاً من دخول المستثمرين الأجانب.

ولم يغفل الحديث عن أهمية الشفافية والإفصاح المالي، مستشهداً بمثال استحواذ أحد المستثمرين على بنك بيبلوس، حيث لم تُكشف قيمة الصفقة، وهو ما يبرز حاجة السوق إلى إطار قانوني واضح للتحكيم وحل النزاعات لضمان بيئة استثمارية مستقرة.

وفي جزء آخر من الندوة، تم التركيز على تمكين المرأة في الأسواق المالية، حيث قدمت الجلسة الحوارية قراءة مفصلة عن أدوات الاستثمار وآليات العمل في سوق الأوراق المالية، مع إشراك سيدات الأعمال لتعزيز مشاركتهن في بناء الثروة وتنمية الأعمال، بما يواكب التحولات الاقتصادية الجديدة في سوريا.

اختتمت الندوة بإشارة واضحة إلى أن سوق دمشق للأوراق المالية يعيش مرحلة انتقالية مليئة بالفرص، مع التركيز على التحول إلى شركات مساهمة وجذب رؤوس الأموال، مؤكدين أن الاستثمار اليوم هو استثمار في مستقبل الاقتصاد السوري.