رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

حمص تنفض غبار الإرهاب

‫شارك على:‬
20
Alaa
بقلم :

| ميسون يوسف

دخل 21 أيار الحالي لائحة الأيام المضيئة في تاريخ حرب الدفاع عن سورية وتطهير أرضها من الإرهاب وتثبيت سيادتها وسلطة الدولة على أراضيها.
ففي هذا اليوم اكتمل استعادة السيطرة على كامل مدينة حمص، لتلتحق بالمدن الكبرى الآمنة في سورية، إذ بعد حلب والانتصار الإستراتيجي فيها باعتبارها ثاني أكبر مدن سورية بعد دمشق، تعود حمص، وهي ثالث أكبر مدينة، لتحتل مقعدها في منظومة المدن الآمنة الخالية من الإرهاب، وهي المدينة التي أطلق عليها المفسدون للأمن وإرهابيو العصر، تسمية عاصمة الثورة، تصبح الآن وبقوة الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والحليفة، مدينة آمنة خالية من الإرهاب.
لقد أنجزت سورية عملية إخراج الإرهابيين من حمص نتيجة المسار التصالحي الذي وضعت الحكومة السورية قواعده وأركانه، وهو المسار الذي ما كان المسلحون ليقبلوا به لو لم يكن الجيش العربي السوري قد أنتج بعملياته العسكرية الممنهجة، أنتج البيئة التي فرضت عليهم القبول به بعد أن أفقدهم أي أمل بالانتصار في المواجهة، كما حرمهم من أي أمل بالقدرة على الاستمرار في المواقع، وقادهم إلى التسليم والخروج والنجاة بالنفس وببعض ما جني من مال.
لقد شكل تطهير حي الوعر، محطة مهمة يبنى عليها في المواجهات المقبلة وخاصة أن التحصينات التي لجأ إليها الإرهابيون هناك، كانت من قبيل التحضيرات التي يظن أصحابها أنها مانعتهم من بأس الجيش العربي السوري، وأنها تمكنهم من الثبات إلى ما لا نهاية بعد أن حُشدت فيها أعداد غير قليلة من المسلحين جهزوا بأفضل الأسلحة، وأقيمت لهم غرف العمليات المجهزة بأفضل أجهزة الاتصال الحديثة، ولكن هذا لم ينفع الإرهابيين، حيث حرمهم الجيش العربي السوري من فرص الاستفادة من كل ذلك.
والآن وبعد الإنجاز الإستراتيجي الكبير في حمص، فإن المراقبين يؤكدون أن للإنجاز تداعيات إيجابية مهمة لمصلحة سورية على الصعيدين الميداني والتصالحي، فعلى الصعيد الأول ستتحرر وحدات عسكرية كبرى كانت مشغولة بتطويق حي الوعر، وستتمكن من الانتقال إلى ميدان آخر وفقاً لجدول الأولويات العسكرية الموضوع، أما تصالحياً فإن تسوية حي الوعر ورغم تعقيداتها الكبيرة، ستغري مجموعات مسلحة أخرى بالانضمام إلى المسار التصالحي والعودة إلى كنف الدولة، وبذلك تؤكد الحكومة السورية مرة أخرى أنها حاضرة لأي موقف، ميدان أو تصالح.
أما مدينة حمص فإنها ستعود كلها إلى حالة الاستقرار الذي كانت عليه قبل الإفساد الإرهابي لأمنها، وستشكل قاعدة دعم وانطلاق خدمة للعمليات العسكرية باتجاه المنطقة الشرقية، كما أنها ستشكل بجغرافيتها الوسطية حلقة الوصل الآمن بين شمال سورية وجنوبها وبين غربها وشرقها.
إنها حمص منطقة اللقاء والوصل كما تريدها سورية، وليست منطقة قطع وفصل، كما شاءها الإرهابيون وقادة العدوان.