وزير التعليم العالي والبحث العلمي:تأجيل الامتحانات والجلسات العملية في جامعة الفرات إلى موعد يُحدّد لاحقا وفق المستجدات حرصا على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

رئيس وزراء باكستان في المنطقة.. دبلوماسية الفرصة الأخيرة

‫شارك على:‬
20

قالت وزارة الخارجية الباكستانية اليوم الأربعاء إن رئيس الوزراء شهباز شريف سيزور السعودية وقطر وتركيا اعتبارا من اليوم وحتى 18 الشهر، في محاولة لتثبيت الهدنة بين أمريكا وإيران، والتوصل الى اتفاق ينهي الحرب الدائرة بين البلدين، الأمر الذي يضع باكستان أمام فرصة تاريخية، إما أن تترجم هذا الحراك إلى دور دائم في صناعة الاستقرار الإقليمي، أو أن تظل هذه اللحظة مجرد نجاح عابر، مع إدراك إسلام آباد جيدا أهمية اللحظة، حيث تسعى لاستثمارها بأقصى قدر ممكن. من

المؤكد أن جولة شريف نشاط يتجاوز الطابع البروتوكولي، إلى محاولة تثبيت توازنات دقيقة في منطقة تعيش على إيقاع التوترات المتصاعدة، فهذه الزيارة، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية الباكستانية، لا تنفصل عن مساعٍ أوسع لتثبيت وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، في خطوة تحمل أبعادا تتجاوز مجرد التهدئة المؤقتة.

إن نجاح إسلام آباد في لعب دور الوسيط في هذا الملف، إن تحقق، لن يعني فقط خفض مستوى التصعيد، بل سيؤسس لتحول نوعي في موقع باكستان على الخريطة الدبلوماسية الدولية، خاصة وأن قوة الدول لا تقاس فقط بقدراتها العسكرية أو الاقتصادية، بل بقدرتها على التأثير في مسارات الأزمات، وهو ما تحاول باكستان اليوم استعادته بعد سنوات من الانكفاء النسبي.

ولعل ما يمنح هذا التحرك مصداقية إضافية هو أن الوساطة ليست سابقة في التاريخ السياسي الباكستاني، فقد لعبت إسلام آباد دورا محورياً في واحدة من أهم التحولات الجيوسياسية في القرن العشرين، حين جرت الاتصالات السرية بين إدارة الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون ومستشاره للأمن القومي هنري كيسنجر مع الصين عبر القناة الباكستانية عام 1971، يومها، لم تكن باكستان مجرد ناقل رسائل، بل شريك في صياغة لحظة تاريخية أعادت تشكيل النظام الدولي.

اليوم، يبدو أن إسلام آباد تحاول استعادة ذلك الإرث، ولكن في سياق أكثر تعقيدا، حيث تتشابك المصالح الإقليمية مع الحسابات الدولية، وحيث لا يكفي فتح قنوات الاتصال، بل يتطلب الأمر بناء ثقة بين أطراف تتقاطع بينها خطوط الصراع والشكوك.

العلاقة مع إيران تضيف بعدا آخر لهذه الوساطة، فطهران كانت أول دولة تعترف بباكستان بعد استقلالها عام 1947، وهو ما يضفي على العلاقة طابعا تاريخيا خاصا، كما أن باكستان وقفت إلى جانب إيران بعد ثورة 1979، ما يعكس عمق الروابط التي يمكن البناء عليها في أي جهد وساطة.

المعضلة لا تكمن فقط في جمع الأطراف على طاولة واحدة، بل في تحويل وقف إطلاق النار إلى مسار دائم للتهدئة، فالتاريخ مليء باتفاقات لم تصمد طويلا، بسبب غياب الضمانات أو تضارب المصالح، وهنا تحديدا يمكن أن تلعب الدول التي تحظى بعلاقات متوازنة (مثل باكستان) دور الضامن غير الرسمي الذي يساهم في تثبيت أي اتفاق.

إذا ما نجحت هذه الجهود، فإن باكستان ستكون قد حققت بالفعل أحد أكبر انتصاراتها الدبلوماسية منذ سنوات، ليس فقط لأنها ساهمت في منع تصعيد خطير، بل لأنها أعادت تعريف نفسها كفاعل إقليمي قادر على التأثير، لا مجرد متلقٍ للنتائج.

في عالم تذوب فيه الأحادية، ويتجه نحو التعددية القطبية، قد لا تكون القوة في امتلاك النفوذ الصلب فقط، بل في القدرة على بناء الجسور، ويبدو أن إسلام آباد تدرك جيدا أن دورها في المرحلة المقبلة قد يكتب ليس في ساحات الصراع، بل على طاولات التفاوض.

الوطن – أسرة التحرير