عاجل – وصول السيد الرئيس أحمد الشرع لحضور افتتاح صالة الفيحاء الرياضية بدمشق

مصدر خاص لـ “الوطن” ينفي تعين السيد “خالد محمد القاطوف” معاوناً لمحافظ دمشق

وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“هرمز” والنفط.. هل يستعد العالم لصراع طويل؟

‫شارك على:‬
20

في حين يراقب العالم بقلق ما يجري في الشرق الأوسط، يبدو أن الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، وطهران، قد اتخذتا قراراً صريحاً بعدم الانخراط في أي مفاوضات دبلوماسية لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل أسبوعين.

موقف الرئيس ترامب المتصلب، والذي بدا جلياً من خلال تأكيد ثلاثة مصادر مطلعة أن الإدارة الأميركية بقيادة ترامب رفضت جهود حلفاء في الشرق الأوسط لبدء مفاوضات دبلوماسية تهدف إلى إنهاء الحرب، يعكس استعداداً لصراع طويل الأمد، ويحمل في طياته تداعيات اقتصادية واستراتيجية وتهديدات مباشرة لأمن الطاقة العالمي.

أما إيران، بقيادة مجتبى خامنئي، فقد أغلقت مضيق هرمز، الشريان الرئيس لنفط العالم، وهددت بتصعيد الهجمات على الدول المجاورة، بالتزامن مع تأكيد مصدرين إيرانيين كبيرين لوكالة “رويترز” أن طهران رفضت إمكانية التوصل إلى أي وقف لإطلاق النار إلى حين توقف الهجمات الأميركية والإسرائيلية.

في هذا المشهد، يبدو أن الحلول الدبلوماسية أصبحت بعيدة المنال، ويعكس عدم اهتمام واشنطن وطهران بالتهدئة، وأن الجانبين يستعدان لصراع طويل الأمد، مع اتساع رقعة الحرب التي تُخلّف قتلى مدنيين.

المشكلة ليست عسكرية فقط، فأي إغلاق طويل لمضيق هرمز يعني ارتفاع أسعار النفط عالمياً وتأثير مباشر على الأسواق والاقتصادات الوطنية، خصوصاً على الدول المستوردة للطاقة، فالهند، على سبيل المثال، تواجه أسوأ أزمة غاز منذ عقود، واضطرت لتقليص إمدادات الصناعة لتجنب نقص الوقود للأسر.

إن رفض الطرفين للوساطات يعكس ثقتهما بإمكاناتهما العسكرية، لكنه يضع العالم أمام سؤال صعب: هل نحن على أعتاب صراع إقليمي ممتد، أم أن لحظة الحكمة قد تظهر لإنقاذ العالم من أزمة أكبر؟

في النهاية، ليس من المجدي أن يتصرف العالم كمتفرج، فالتوازن بين الردع العسكري والدبلوماسية الفاعلة أصبح ضرورة ملحّة. وإلا فإن مضيق هرمز لن يكون مجرد نقطة على الخريطة، بل سيكون صمام أمان العالم الذي بدأ يتآكل أمام صخب المدافع والصواريخ، وعلى الجميع أن يسعى إلى إبقائه مفتوحاً قبل فوات الأوان.

 

الوطن_أسرة التحرير