أعلن وزير النقل الأميركي شون دوفي، اليوم الأحد، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لديه خطة في الحرب ضد إيران، وأن أجندته بالهيمنة على الطاقة هي في صميم هذه المعركة.
وقال وزير النقل الأميركي: تدفق النفط عبر مضيق هرمز يؤثر في اقتصاد كل الدول، ولطالما احتجزه النظام الإيراني رهينة.
وفي وقت سابق اليوم الأحد أوضح دوفي لشبكة “فوكس نيوز” أن الولايات المتحدة جاهزة على صعيد تقديم تأمينات للسفن العابرة لمضيق هرمز.
وجاء كلام دوفي في الوقت الذي ذكر فيه وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم للشبكة، أن واشنطن “تبحث مع شركائها تحديد الجهات الراغبة بالمشاركة في قوة لضمان حرية الملاحة”.
في غضون ذلك أكد مدير المجلس الاقتصادي الوطني الأميركي كيفن هاسيت، أن الإقتصاد الأميركي قوي، وإن اعتقدت إيران أنها ستجبر الرئيس على التراجع فهي مخطئة.
وهدد ترامب، اليوم الأحد، بشن مزيد من الضربات على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني، وقال إنه ليس مستعداً بعد لإبرام اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب التي تسببت بإغلاق مضيق هرمز واضطراب أسواق الطاقة العالمية.
ومع دخول الحرب أسبوعها الثالث، قال ترامب: إن الضربات الأميركية “دمرت تماماً” معظم جزيرة خرج، وهدد بشنّ المزيد من الغارات، قائلاً لشبكة إن.بي.سي نيوز: “قد نضربها بضع مرات أخرى لمجرد التسلية”.
وتمثل هذه التصريحات تصعيداً حاداً في خطاب ترامب، الذي قال سابقاً: إن الولايات المتحدة تستهدف مواقع عسكرية فقط في جزيرة خرج، كما توجه ضربة إلى جهود دبلوماسية تبذل لإنهاء الحرب التي اتسع نطاقها في الشرق الأوسط وأسفرت عن مقتل أكثر من ألفي شخص معظمهم في إيران ولبنان.
ودعا ترامب الدول المتضررة من انقطاع إمدادات النفط عبر مضيق هرمز إلى الانضمام إلى الجهود المبذولة لإعادة فتح الممرات الملاحية، وذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز” أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون توسيع نطاق مهمة “أسبيدس” البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي.
وقالت ثلاثة مصادر مطلعة ل”رويترز”: إن إدارة ترامب رفضت بالفعل مساعي من حلفاء في الشرق الأوسط لبدء مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب.
وقال الثوري الإيراني اليوم الأحد: إنه أطلق مزيداً من الصواريخ على إسرائيل وعلى ثلاث قواعد أميركية في المنطقة.
الوطن_ أسرة التحرير








