أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ترغب في أن تكون سوريا موحدة وكاملة بكل عناصرها، معتبراً أن حل “قسد” سيفتح الباب أمام عهد جديد للمنطقة، داعياً إلى طي صفحة الإرهاب وإنهاء عهد السلاح والعنف.
وقال أردوغان، في تصريحات للصحفيين في أثناء عودته من العاصمة القرغيزية بيشكك، حيث شارك في قمة منظمة شنغهاي للتعاون: إن وحدة سوريا تمثل أمراً مهماً لتحقيق التنمية المستدامة وبناء قدراتها.
وأضاف: إن “حل تنظيم “قسد” نفسه سيفتح الباب أمام عهد جديد للمنطقة بأسرها”، مشدداً على ضرورة طي صفحة الإرهاب وانتهاء عهد السلاح والعنف.
في سياق متصل، قال أردوغان: إن تركيا تنظر إلى مسار “تركيا بلا إرهاب” باعتباره هدفاً يتجاوز كونه مسألة مرتبطة بجدول زمني، مشيراً إلى امتلاك بلاده خريطة طريق وخطة وجدول زمني محدد.
وأكد أن تنظيم “بي كي كي” الإرهابي يتعين عليه التخلي فعلياً عن السلاح وتفكيك نفسه، بما يتيح تطبيق القانون الإطاري الخاص بمسار “تركيا بلا إرهاب”.
وشدد الرئيس التركي على أن بلاده لا يمكنها التسامح مع المقاربات التي تقوض أخوة الشعب وتخاطر بإعادة تنشيط خطوط الصدع التي أوجدها الإرهاب في الماضي.
وفي حديثه عن التعاون الإقليمي، أكد أردوغان أن “حلف مكة” للدفاع المشترك، المبرم بين تركيا والسعودية وباكستان، تأسس من أجل الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأوضح أن بلاده ستواصل مسيرتها في هذا الاتجاه مع أشقائها، معتبراً أن مثل هذه الخطوات تسهم في تعزيز قوة بلدان المنطقة واستقرارها.
أسرة التحرير









