المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“الطاقة الذرية السورية” تؤكد العمل على معالجة ملفات النظام البائد النووية

‫شارك على:‬
20

أوضح رئيس هيئة الطاقة الذرية السورية مضر العكلة، اليوم الأربعاء، أن سوريا تعمل على معالجة الملفات ‏النووية المرتبطة بحقبة النظام البائد بكل جدية وشفافية، مشيراً إلى أن تقرير الوكالة ‏الدولية للطاقة الذرية الذي رحبت به بتعاون سوريا في هذا المجال يعكس مستوى الانفتاح ‏الذي التزمت به في عملها مع الوكالة.‌‏

‏وكالة “سانا” نقلت عن العكلة قوله في تصريح له: “وفرنا وصولاً كاملاً إلى المواقع المطلوبة ‏وقدمنا البيانات اللازمة، ما مكن الوكالة الدولية من حسم القضايا العالقة، المتعلقة ‏بالضمانات الخاصة بالأنشطة النووية للنظام البائد‏، بما في ذلك التحقق من موقع الكبر في ‏دير الزور والمواقع المرتبطة به، والكشف عن نحو 73 طناً من اليورانيوم الطبيعي ‏وإخضاعها جميعاً لضمانات الوكالة”.‌‏

‏وأضاف العكلة: “جميع المواد والمواقع النووية باتت تحت نظام الضمانات، وإن رؤيتنا ‏الوطنية تقوم على توسيع الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية في مجالات الصحة والطاقة ‏والغذاء والمياه، دعماً للتنمية المستدامة والمجتمعات، وتعزيز الثقة الدولية”.‏

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية رحبت في تقرير نقلته وكالة رويترز أمس الثلاثاء، ‏بتعاون سوريا وشفافيتها ‏في معالجة قضايا الضمانات المتعلقة بالأنشطة النووية للنظام ‏البائد، مشيرة إلى أن المعلومات ‏التي قدمتها دمشق وإتاحة الوصول إلى المواقع ‏والمعلومات المطلوبة مكّنتها من استكمال ‏تحقيقاتها بهذا الشأن.‌‏

‏وقالت الوكالة في تقريرها: إنه «بعد تلقيها المعلومات اللازمة وإتاحة ‏الوصول إليها من ‏جانب سوريا، تمكنت الوكالة من توضيح وحسم تساؤلات ‏تتعلق بمسائل الضمانات العالقة ‏التي سبق الإبلاغ عنها إلى مجلس محافظي ‏الوكالة».‏ وأشادت الوكالة بتعاون سوريا التام وشفافيتها في مساعدة الوكالة على كشف ‏حقيقة ‏الأنشطة النووية السابقة والمواد المتبقية منها، مؤكدة أن البنية التحتية التي عثرت عليها ‏في موقع دير ‏الزور تتوافق مع بنية مفاعل نووي، حيث إن بنية التبريد المكتشفة في ‌‏الموقع تتطابق مع مواصفات مفاعل نووي، وذلك استناداً إلى عمليات التحقق ‏التي أجرتها ‏وملاحظاتها الميدانية.‌‏

‏وأشارت إلى أن النظام البائد لم يعلن عن مواد ومنشآت وأنشطة نووية، لافتة ‏إلى اكتشاف ‏مصنع لتصنيع الوقود كان مخصصاً لمفاعل دير الزور، إضافة ‏إلى مخلفات يورانيوم.

‏كما أكدت الوكالة وجود نحو 73 طناً من معدن اليورانيوم الطبيعي في أحد ‏المواقع، بينها ‏نحو 55 طناً على شكل قضبان وقود، مشيرة إلى أن النظام ‏البائد كان يصنع الوقود ‏الخاص بالمفاعل في موقع واحد.‌‏

‏وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أكدت في الثامن عشر من الشهر ‏الماضي الاتفاق بين ‏سوريا والوكالة الدولية للطاقة الذرية على خطوات ‌‏محدّدة، يجري تنفيذها تمكن الوكالة ‏من معالجة مسائل الضمانات العالقة ‏الناشئة عن ‏أنشطة جرت في عهد النظام البائد، ‏مشيرة إلى توسيع تعاونهما ‏في مجال الاستخدامات السلمية ‏للعلوم والتكنولوجيا النووية ‏دعماً لأولويات ‏التنمية الوطنية في سوريا.‏

أسرة التحرير