مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

إحاطة بيدرسون أمس «لم تكن دقيقة» ورئيس الوفد الوطني وافق على المشاركة في الجولة المقبلة المقترحة في ٢٢ من تشرين الثاني وأبلغه بذلك

‫شارك على:‬
20

وصف مصدر دبلوماسي عربي بدمشق إحاطة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة غير بيدرسون يوم أمس أمام مجلس الأمن بـ«غير الدقيقة».

وقال المصدر الذي تواصلت معه «الوطن» وكان على اطلاع بتفاصيل زيارة المبعوث الأممي إن بيدرسون عقد لقاءين مع د. الكزبري الرئيس المشترك في اللجنة الدستورية خلال زيارته دمشق يومي الأحد والإثنين الماضيين، وقدم اقتراحاً لحل الإشكال الذي وقع مؤخراً حول جدول أعمال الجولة الرابعة التي لم تنعقد في الخامس من تشرين الحالي، وإن الكزبري أبلغ بيدرسون موافقة الوفد الوطني السوري على ما قدمه من مقترح، وتم التوافق على تاريخ عقد الجولة المقبلة في ٢٢ من الشهر القادم، وكذلك عقد جولة خامسة بعدها بأيام، إلا أن المفاجأة أن بيدرسون لم يعلن ذلك في إحاطته واكتفى بالقول: «تحدثت مع كلا الرئيسين المشتركين للجنة الدستورية وتم تحديد التفاصيل، وليس لدينا اتفاق حتى الآن»، (…) وأضاف: «بالطبع لا يمكن الاتفاق على أي شيء حتى يتم الاتفاق على كل شيء».

وأوضح بيدرسون: «إذا تم التوصل إلى اتفاق خلال اليومين المقبلين، فسيكون من الممكن الاجتماع في جنيف في وقت ما خلال تشرين الثاني المقبل».

وقال المصدر لـ«الوطن» إن كلام بيدرسون يشير بوضوح إلى أن من يعرقل عقد الجولة المقبلة أو الجولتين اللتين تم الاتفاق حولهما بدمشق هو وفد المعارضة المدعوم من تركيا، وكان على بيدرسون أن يعلن ذلك بشكل واضح وصريح.

وتمنى المصدر على المبعوث الأممي أن يلتزم الحياد والشفافية في إحاطاته، وخاصة بعد موافقة الوفد الوطني على كل ما طرحه من أفكار خلال زيارته إلى دمشق، وكان واجباً عليه أن يعلن ذلك لإثبات مصداقية مهامه كميسّر لهذه المباحثات، لا أن يوحي وكأنه طرف فيها.

 

مواضيع: