البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

إعادة افتتاح منفذ التنف – الوليد وأولى قوافل النفط العراقي تدخل سوريا

‫شارك على:‬
20

أعلن مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك مازن علوش اليوم الثلاثاء إعادة افتتاح منفذ التنف – الوليد، بين سوريا والعراق ودخول أولى قوافل صهاريج النفط العراقي باتجاه مصب بانياس النفطي.

وأوضح علوش في صفحته على موقع “فيسبوك”، أن ذلك يأتي في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وتعكس هذه الخطوة حسب علوش تفعيل حركة العبور التجاري بين البلدين وتعزيز تدفّق الطاقة ترانزيت عبر الأراضي السورية.

وفي وقت سابق اليوم أعلن مدير ناحية الوليد العراقية، مجاهد مرضي الدليمي، إعادة افتتاح منفذ الوليد الحدودي مع سوريا، الواقع في محافظة الأنبار، والذي يقابله على الجانب السوري معبر التنف في بادية حمص، أمام دخول صهاريج النفط الخام.

وقال الدليمي، إن معدل دخول الصهاريج سيبلغ 500 صهريج يومياً، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية “واع”.

وأوضح أن منفذ الوليد شهد اليوم افتتاحاً تجريبياً وبدء دخول صهاريج النفط الخام بين العراق وسوريا، مشيراً إلى وجود أكثر من 150 صهريجاً حالياً بانتظار الدخول إلى الأراضي السورية.

وأضاف: إن معدل دخول الصهاريج سيبلغ نحو 500 صهريج يومياً كحد أدنى، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل مؤشراً مهماً على تنشيط الحركة التجارية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين.

وبالتوازي مع ذلك، يُجري حالياً وفد من رئاسة الهيئة العامة للمنافذ والجمارك وفق ما ذكر علوش جولة ميدانية للاطلاع على جاهزية منفذ اليعربية – ربيعة الحدودي بين سوريا والعراق، تمهيداً لاستكمال تفعيل العمل فيه مطلع شهر أيار القادم، إلى جانب متابعة واقع منفذ سيمالكا – فيشخابور في إطار استكمال الإجراءات اللازمة لإدخاله ضمن منظومة عمل الهيئة، بما يُسهم في تكامل عمل المنافذ الحدودية وتعزيز انسيابية حركة البضائع والمسافرين.

واعتبر علوش أن هذه الخطوات تُشكّل محطة مهمة في تعزيز الربط الاقتصادي بين البلدين وتفعيل خطوط التجارة والطاقة، بما يدعم حركة التبادل التجاري ويعزّز فرص التكامل الاقتصادي خلال المرحلة القادمة.

ووفق “منصة الطاقة المتخصصة” وضعت بغداد خطة لتصدير النفط العراقي بالشاحنات عبر 3 دول مجاورة، وذلك لتعويض الخسائر الناتجة عن توقُّف الملاحة في مضيق هرمز بسبب النزاعات الإقليمية وتهديدات إيران للسفن المارة.

وهذه الدول الـ3 هي سوريا وتركيا والأردن، إذ كانت بغداد تعتمد سابقاً على مضيق هرمز لتصدير معظم إنتاجها النفطي، بجانب كميات محدودة تصل تركيا عبر خط أنابيب كركوك-جيهان، ما جعل البحث عن بدائل برية واستراتيجية ضرورة ملحّة لضمان استمرار الإيرادات.

ويدرس العراق إمكان تصدير نحو 200 ألف برميل يومياً عبر الصهاريج والشاحنات، لتأمين بدائل مؤقتة، مع الحفاظ على خطوط الإنتاج البحرية التقليدية، وتأمين التدفقات النفطية بما يخفف الضغوط الاقتصادية المحلية والإقليمية.

وفي سياق متصل، استُؤنفت اليوم حركة عبور المسافرين عبر منفذ البوكمال الحدودي مع العراق، وذلك عقب توقفها مؤقتاً بسبب السيول والفيضانات الناجمة عن الهطلات المطرية الغزيرة خلال الأيام الماضية.

وكانت حركة العبور عبر المنفذ قد توقفت نتيجة خروج جسر السويعية عن الخدمة، وانقطاع طريق السكة باتجاه البادية، ما أدى إلى تعذّر الوصول إلى المعبر.