شارك وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في فعاليات الاحتفال بيوم إفريقيا، الذي نظمته، اليوم الإثنين، البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية المعتمدة لدى الجمهورية العربية السورية وسط حضور رسمي ودبلوماسي واسع.
وبحسب وكالة “سانا” فقد جرى تنظيم الحفل بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين السورية، وذلك في فندق غولدن مزة بدمشق.
وشارك في الحفل عدد من المسؤولين السوريين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين، في مناسبة تجسد عمق العلاقات والتعاون بين سوريا والدول الإفريقية وتعزز أواصر الصداقة والتواصل بين الجانبين.

ويوم الأربعاء الماضي أقامت وزارة الخارجية والمغتربين فعالية “اليوم الإفريقي” في دمشق، بحضور عدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والشخصيات الرسمية.
وتضمنت الفعالية محاضرة بعنوان “القارة الإفريقية والاتحاد الإفريقي بين تحديات الحاضر وآفاق المستقبل”.
وجرت الفعالية بحضور كل من سفير جنوب إفريقا لدى دمشق أشرف يوسف سليمان، وسفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى دمشق المختار محمد الشيخ المجتبى، والقائم بأعمال سفارة جمهورية السودان خالد محمد علي.
وتحتفل دول القارة الإفريقية وشعوبها بـ “يوم إفريقيا” في الـ 25 من أيار في كل عام، إحياءً لذكرى تأسيس أول إطار قاري موحِّد “منظمة الوحدة الإفريقية” عام ١٩٦٣.
واحتفال هذا العام جاء تحت شعار: “ثلاثة وستون عاماً من الوحدة والتكامل والتنمية… فلنحتفل معاً”، حيث يبرز هذا العام ملف المياه والصرف الصحي بوصفه التحدي الأكثر إلحاحاً على أجندة الاتحاد الإفريقي.
ووفق موقع الاتحاد الإفريقي، يمثّل يوم إفريقيا مناسبة رمزية تعكس روح التضامن والهوية المشتركة بين شعوب القارة، إذ تعود جذوره إلى عام 1963 عندما وقّعت 32 دولة إفريقية مستقلة الميثاق التأسيسي لمنظمة الوحدة الإفريقية في أديس أبابا، ومع تحول المنظمة إلى الاتحاد الإفريقي عام 2002، بقي الخامس والعشرون من أيار يوماً راسخاً للاحتفاء بالوحدة والطموح القاري.
الوطن – أسرة التحرير








