إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

اتحادنا الآسيوي لكرة القدم

‫شارك على:‬
20

فاروق بوظو

 

يوم الجمعة الماضية.. لبيت دعوة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لحضور اجتماعات جمعيته العمومية التي عقدت في دولة البحرين، من أجل انتخاب اللجنة التنفيذية الجديدة لهذا الاتحاد القاري الذي كنت وما زلت أحد العاملين في لجانه التحكيمية والقيادية منذ ثلاثة وثلاثين عاماً وحتى الآن.
ولقد شهدت شخصياً خلال هذه الفترة الطويلة من العمل المتواصل ضمن هذه الأسرة الكروية الآسيوية تطوراً واضحاً ومشهوداً على أكثر من صعيد.. بدءاً من التطور المتسارع الذي شهده العديد من أنديتها ومنتخباتها الوطنية بجميع فئاتها العمرية محلياً وقارياً ودولياً.. وانتهاء بالكوادر الوطنية الإدارية والتدريبية والتحكيمية التي حضرت بكفاءة ومقدرة على المستويين الوطني والقاري بشكل خاص.. وحتى على مستوى الاتحاد الدولي لكرة القدم ولجانه التخصصية المتعددة.
أما في نطاق الاحتراف الكروي الحقيقي.. فقد تأخر معظم أندية القارة وجميع اتحاداتها الكروية الوطنية في تطبيق نظام الاحتراف.. وكان معظمها يعتمد الهواية أساساً بالنسبة لجميع العاملين لديها في هذا المجال لاعبين ومدربين وحكاماً وإداريين، في الوقت الذي بدأ فيه بعض البلدان الآسيوية، وفق الإمكانيات المتاحة لأنديتها بدءاً من منتصف ثمانينيات القرن الماضي، مسألة تطبيق الاحتراف للاعبيها أداءً، ليمتد بعد ذلك إلى مدربيها ومعظم العاملين لديها في المجالين الإداري والتدريبي والطبي.. بينما ما زال القطاع التحكيمي في معظم دول القارة بعيداً كل البعد عن الاحتراف عدا قلة قليلة من الاتحادات الوطنية الآسيوية التي بدأت مؤخراً بانتقاء النخبة التحكيمية للعمل الاحترافي لديها.
وفي عودة – الأربعاء القادم- للحديث عن كل ما تناوله رئيسا الاتحادين الدولي والآسيوي من أمور في غاية الأهمية حول حاضر ومستقبل رياضتنا الشعبية الأولى آسيوياً وعالمياً.