واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمالها العدوانية في سوريا اليوم الأحد، حيث توغلت قوة لها، في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الشمالي، واستهدفت قوة أخرى محيط بلدة الحميدية بأربع قذائف.
وفي التفاصيل دخلت قوة للاحتلال مؤلفة من خمس آليات عسكرية إلى قرية الصمدانية الشرقية، ونصبت حاجزاً مؤقتاً، وعمدت إلى تفتيش المارة.
كما استهدفت قوات الاحتلال المتمركزة في بلدة الحميدية بريف القنيطرة بثلاث قذائف هاون وأخرى دخانية المنطقة الواقعة بين محيط بلدة الحميدية ومدينة السلام بريف القنيطرة الشمالي.

وحسب المعلومات الواردة من المنطقة، لم يسجّل وقوع أي إصابات أو أضرار مادية من جراء القصف، بينما تأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار تحركات القوات الإسرائيلية في مناطق متفرقة من ريف المحافظة.
وتوغلت قوة للاحتلال مؤلفة من ست آليات عسكرية، مساء أمس، في محيط سد كودنا بريف القنيطرة الأوسط، تزامناً مع تحليق للطيران المسيّر الإسرائيلي في أجواء المنطقة، قبل أن تنسحب لاحقاً.
وفي الرابع عشر من الشهر الجاري نقل موقع “أكسيوس” الإخباري عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين قولهم إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضرورة سحب قواته من لبنان وسوريا.
وتواصل إسرائيل انتهاك اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 من خلال توغلاتها في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات، وتجريف الأراضي، وإطلاق القذائف.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن كل الإجراءات التي يتخذها باطلة وملغاة، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
الوطن – أسرة التحرير








