أصدر الرئيس أحمد الشرع حزمة تعيينات جديدة في المؤسسات الأمنية، شملت عدداً من المناصب القيادية، وذلك في إطار إعادة تنظيم المؤسسات الأمنية.
وبحسب القرارات الجديدة، تم تعيين المهندس أنس خطاب مديراً لمكتب الأمن الوطني، إضافة إلى مهامه وزيراً للداخلية، وتعيين حسين السلامة معاوناً لمدير مكتب الأمن الوطني، وملهم الشنتوت معاوناً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية.
كما عين الرئيس الشرع عبد القادر طحان رئيساً لجهاز الاستخبارات العامة.

ويعد مكتب الأمن الوطني الجهة المشرفة على مختلف الأجهزة الأمنية، بينما يختص جهاز الاستخبارات العامة بالملفات المعلوماتية والأمنية داخل سوريا وخارجها.
وتأتي هذه التعيينات ضمن خطوات الإدارة السورية الجديدة لإعادة هيكلة القطاع الأمني، وتعزيز قدراته، ودعم جهود تحقيق الاستقرار وتهيئة الظروف اللازمة للتنمية وإعادة الإعمار.
أنس خطاب
ولد أنس خطاب عام 1987 في مدينة جيرود بريف دمشق، ودرس الهندسة المعمارية في جامعة دمشق، قبل أن ينخرط في الثورة السورية عام 2011، ثم انتقل من المهام الإدارية والتنظيمية إلى العمل الأمني والاستخباري. وبعد سقوط النظام البائد، تولى في كانون الأول 2024 تأسيس جهاز الاستخبارات العامة ورئاسته، ثم عُيّن وزيراً للداخلية في آذار 2025، قبل أن يُكلّف بإدارة مكتب الأمن الوطني إلى جانب منصبه.
عبد القادر طحان
ولد عبد القادر طحان في حلب عام 1980، ودرس العلوم الشرعية في حلب ودمشق، ثم تخرج في قسم اللغة العربية بجامعة إدلب، بعد انقطاعه عن الدراسة إثر انضمامه إلى الثورة السورية عام 2011.
أسّس طحان كتيبة مسلحة شاركت في عدد من المعارك في ريفي حلب وإدلب، ثم انتقل بعد ذلك إلى العمل الأمني، وتولى عدة مناصب في قطاعات حلب وإدلب، قبل أن يشغل منصب رئيس إدارة الرقابة والتفتيش في وزارة الداخلية ضمن «حكومة الإنقاذ».
وفي أيار 2025، عُيّن معاوناً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية برتبة لواء، ثم نائباً لوزير الداخلية في شباط 2026، قبل تعيينه رئيساً لجهاز الاستخبارات العامة.
حسين السلامة
ولد حسين السلامة الذي ينحدر من مدينة الشحيل في ريف دير الزور الشرقي عام 1984، وأنهى دراسته الثانوية في دير الزور، ثم تخرّج في معهد المراقبين الفنيين، قبل أن يحصل على دبلوم في الإدارة والاقتصاد.
بدأ السلامة نشاطه المهني في مجال الدعوة والتوعية الفكرية داخل مدينته، ومع انطلاق الثورة السورية عام 2011، انخرط في العمل الثوري، وكان له حضور بارز في المنطقة الشرقية.
خلال السنوات الأخيرة، شغل السلامة مهام ومسؤوليات متعددة في الجناح العسكري لغرفة عمليات “الفتح المبين”، التي أشرفت على التنسيق بين الفصائل العسكرية في شمال غربي سوريا.
ملهم الشنتوت
شغل الشنتوت قبل توليه مهامه الجديدة، منصب قائد الأمن الداخلي في محافظة حماة منذ أيار 2025، وبذل جهوداً أمنية كبيرة خلال فترة قيادته للأمن في حماة.
الوطن – أسرة التحرير








