عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

وزارة الداخلية تلقي القبض على غسان عساف الذي شغل منصب مدير مكتب سهيل الحسن زمن النظام المخلوع

مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الحوثيون يدخلون على خط الحرب.. رسائل تحذير إيرانية أم تدحرج لكرة النار؟  

‫شارك على:‬
20

جملة من التساؤلات، وكثير من القلق، أثارها إعلان جماعة الحوثي اليمنية، أمس الأحد شن هجمات صاروخية على إسرائيل، وحظر الملاحة البحرية بشكل كامل وتام على الاحتلال الإسرائيلي في البحر الأحمر، وتأكيدها أنّ كل تحركات الاحتلال في البحر الأحمر أصبحت هدفاً عسكرياً لها، حول ما إذا كان ذاك الإعلان، مجرد رسالة إيرانية لأميركا وإسرائيل عبر البريد اليمني، أم مؤشراً على بداية لتدحرج كرة النار في المنطقة؟

بين الرسائل التحذيرية والانخراط الفعلي، تباينت آراء المراقبين بين فريقين، الأول أعرب عن تخوفه من أن تشكل عودة جماعة الحوثي على خط الحرب الإيرانية- الأميركية للمرة الثانية، بعد أن دخلتها للمرة الأولى في 28 آذار، بإطلاقها دفعة من الصواريخ الباليستية على إسرائيل، تصعيداً في الحرب يشمل منطقة الشرق الأوسط برمتها، ما يتسبب بإغلاق مضيق باب المندب، بالتزامن مع فرض الحصار في هرمز، الأمر الذي قد يتسبب بتداعيات عسكرية واقتصادية لا يحسب عقباها.

على حين اعتبر الفريق الثاني أن استهداف جماعة الحوثيين إسرائيل يمثل رسالة تحذير مباشرة للغرب وإسرائيل، بهدف إجبارهم على وقف العمليات العسكرية ضد طهران، وأن هجمات أمس تهدف بالأساس إلى تعزيز موقع الحوثيين داخل المحور الإيراني وإظهار التضامن مع حلفائهم، أكثر من كونها مؤشراً على استعداد فعلي لخوض مواجهة عسكرية واسعة النطاق.

في قراءة متأنية لعودة الحوثيين إلى ميدان القتالي، يمكن القول إن إيران وجدت أن الوقت حان لاستخدام ورقة اليمن، وذلك من خلال خطة شاملة، لتوظيف أدوار حلفائها في المنطقة، الأمر الذي مهد له الحوثيون عبر سلسلة من المواقف السياسية والتهديدات التي سبقت العملية، حيث أكدوا جاهزيتهم لمواجهة “التصعيد بالتصعيد”، الأمر الذي يمكن طهران من فرض معادلة ردع جديدة.

بين هذا وذاك، يبقى السؤال الأهم، هل تقتصر الضربات المتبادلة على الجانبين الإيراني والإسرائيلي، وتترك واشنطن حليفتها إسرائيل وحدها، أم  تدخل في معركة على 3 جبهات (إيران- لبنان- اليمن) في  توقيت حساس، وهو انطلاق كأس العالم المقام على أرضها بعد أيام قليلة، إضافة إلى مواجهة ضغوط ارتفاع أسعار النفط، الذي قفز سعره اليوم الاثنين بنحو 5%.

الوطن- أسرة التحرير

مواضيع: