محكمة الجنايات الرابعة بدمشق تبدأ جلستها السادسة من محاكمة عاطف نجيب المتهم بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الخيارات الديلوماسية تتراجع.. أميركا وإسرائيل تدرسان فرض حصار بري على إيران

‫شارك على:‬
20

بعد فشل الضربات الأميركية المركّزة والنوعية خلال الإسبوع الماضي، في إعادة طهران إلى طاولة المفاوضات، أو إعادة فتح مضيق هرمز، تبدو الأمور ذاهبة نحو مزيد من التصعيد، في ضوء تتراجع مساحة الخيارات الدبلوماسية، ودراسة واشنطن خيارات عدة بين حملة جوية مكثفة وفرض حصار بري لممارسة ضغط اقتصادي على إيران.

مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى، كشفت اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان فرض حصار بري على إيران وذلك بعد استنفاد واشنطن جميع الخيارات المتاحة في الاستراتيجية العسكرية الحالية لفتح مضيق هرمز، بحسب صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية.

وبحسب الصحيفة تتطلب الخطة  من الولايات المتحدة وإسرائيل الضغط على جيران إيران لإغلاق المعابر الحدودية أو تقييد العبور، ما يُقيّد التجارة مع طهران.

في حين، ذكرت الصحيفة، أن باكستان والعراق، وهما لا يعتبران حليفين وثيقين لواشنطن في المنطقة، قد يصبحان “حلقات ضعيفة”.

كما تواجه دول أخرى مجاورة لإيران، من بينها أذربيجان وأرمينيا وأفغانستان وتركمانستان وتركيا، خطر اتخاذ طهران إجراءات مضادة، بما في ذلك إجراءات عسكرية، في حال موافقتها على الخطة الأميركية الإسرائيلية.

خيار الحصار البري يتزامن مع دراسة الإدارة الأميركية توسيع عملياتها العسكرية ضد إيران عبر حملة جوية مكثفة قد تمتد بين عشرة أيام وأسبوعين، وذلك في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وفق ما أعلنته باكستان.

فقد أفادت مصادر مطلعة بأن قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، أعد خطة لشن حملة جوية واسعة تستهدف مراكز القيادة ومنشآت الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة للحرس الثوري، انطلاقاً من قناعته بأن الضربات المحدودة لم تنجح في وقف الهجمات الإيرانية، أو ردع طهران عن تهديد الملاحة في مضيق هرمز واستهداف القوات الأميركية في المنطقة، وفق ما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وطرح كوبر خياراً يقوم على تصعيد سريع ومركّز يهدف إلى تقليص القدرات الصاروخية الإيرانية بدرجة كبيرة، ما يقلل الحاجة إلى استخدام المزيد من صواريخ الاعتراض الأميركية، عبر إضعاف قدرة إيران على تنفيذ هجمات جديدة.

لكن ترامب لم يحسم موقفه بعد، إذ يدرس خيارين متوازيين: المضي في حملة جوية تستمر من 10 إلى 14 يوماً، أو الاكتفاء برد عسكري محدود يتيح استمرار المسار الدبلوماسي.

وكشفت السعودية، أمس الخميس، عن خطط لتشكيل تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات يهدف إلى حماية مسارات الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة في منطقة البحر الأحمر، وذلك بعد أن تسببت هجمات شنتها جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران في تعطيل أحد أكثر الممرات التجارية ازدحاماً في العالم.

الوطن_ أسرة التحرير