الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الذهب يتراجع رغم الأزمات.. فهل فقَدَ دوره كملاذ آمن؟

‫شارك على:‬
20

لطالما استقر في الأذهان قانون اقتصادي ثابت: “اشترِ الذهب وقت الحروب والأزمات ليرتاح بالك”، لكن البورصة العالمية أو المحلية اليوم تقلب الطاولة وتخالف التوقعات! فمع تزايد الاضطرابات الجيوسياسية، يفاجئنا المعدن الأصفر بتراجعات مستمرة وهبوط ملحوظ في سعره. فما الذي يحدث خلف كواليس أسواق المال؟ ولماذا يربح الدولار المعركة مستحوذاً على بريق الذهب؟

واصل الذهب التراجع اليوم الأربعاء مع صعود الدولار وسط توقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية، في حين يقيّم المستثمرون الإشارات المتضاربة بشأن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

وسجل الذهب تراجعاً في المعاملات الفورية 0.5 بالمئة إلى 4087.68 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0116 بتوقيت غرينتش، مسجلاً أدنى مستوى منذ 11 حزيران الجاري، وانخفضت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم آب 1.1 بالمئة إلى 4105.40 دولارات.

محلياً، من الواضح من خلال القراءة الرقمية للأسعار المحلية المقومة بالعملة الوطنية والأجنبية، أن تسعير الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة يعتمد على معادلة مرنة تحاول موازنة استقرار سعر الصرف الرسمي محلياً مع حركة الأمواج في البورصات العالمية، ما جعل الانخفاض العالمي ينعكس بشكل متزن على السوق السوري من دون إحداث هزات مفاجئة في القوة الشرائية للمواطن، حيث حددت الجداول الرسمية الصادرة عن الهيئة سعر مبيع غرام الذهب من عيار 21 قيراطاً عند 16,300 ليرة سورية، بينما حدد سعر الشراء عند 16,000 ليرة سورية.

كما سجل  غرام الذهب من عيار 18 قيراطاً سعراً للمبيع قدره 13,950 ليرة سورية، مقابل 13,650 ليرة لسعر الشراء، في حين تراجع سعر مبيع الغرام من عيار 24 قيراطاً ليصل إلى 18,600 ليرة سورية، مقابل 18,300 ليرة لسعر الشراء.

أما على صعيد الأسعار المقومة بالدولار الأميركي، فقد حددت النشرة مبيع عيار 21 بنحو 115.5 دولاراً، ومبيع عيار 18 بقيمة 99 دولاراً، بينما استقر مبيع عيار 24 عند مستوى 132 دولاراً أميركياً.

الخبير الاقتصادي والمصرفي الدكتور إبراهيم نافع قوشجي استعرض في حديثه  ل”الوطن” ما وصفه بالأسباب الحقيقية لانخفاض سعر أونصة الذهب عالمياً والمرتبط بارتفاع مؤشر الدولار إلى مستويات قوية دفع المستثمرين عالمياً إلى تفضيل الاحتفاظ بالدولار بدلاً من الذهب.

وأضاف: بما أن الذهب يُسعَّر بالدولار، فإن ارتفاع قيمة الدولار يجعل شراء الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى، ما يؤدي إلى انخفاض الطلب العالمي، ومن المعلوم أن الذهب أصل لا يدرّ عائداً، لذلك عندما ترتفع أسعار الفائدة تصبح السندات والودائع أكثر جاذبية، وبسبب توقعات استمرار الفيدرالي الأميركي في اتباع سياسة نقدية متشددة، ارتفعت عوائد السندات، ما دفع المستثمرين إلى الخروج من الذهب.

ولفت قوشجي إلى أن العالم يشهد اليوم فترات من الاضطراب المالي، ما يدفع المستثمرين إلى بيع الذهب لتغطية خسائرهم في الأصول الأخرى أو لتوفير سيولة نقدية، وينطبق ذلك أيضاً على بعض البنوك المركزية مثل تركيا، وقد ظهر هذا السلوك بوضوح خلال موجة الهبوط الأخيرة.

ولفت إلى أن ذلك  ترافق مع تفضيل بعض البنوك المركزية الاحتفاظ بسيولة دولارية بدلاً من شراء الذهب، خصوصاً مع ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.

أثر سعر الدولار الأميركي على الذهب

وأشار أستاذ الاقتصاد في حديثه إلى أن العلاقة بين الذهب والدولار علاقة عكسية بشكل شبه دائم، ويمكن تلخيص تأثير الدولار في النقاط التالية: عندما يقوى الدولار كما يحصل هذه الأيام، يصبح الذهب أغلى لحاملي العملات الأخرى، فيتراجع الطلب العالمي ما جعل المستثمرون يتجهون نحو الدولار باعتباره أصلاً آمناً،  وهو ما قلل من الإقبال على الذهب.

وختم قوشجي حديثه بالتنويه  إلى أن الذهب لم يفقد دوره كملاذ آمن، لكنه أصبح أكثر حساسية للسياسات النقدية الأميركية وقوة الدولار، فعندما يرتفع الدولار وتبقى أسعار الفائدة مرتفعة، يتراجع الذهب حتى لو كانت التوترات الجيوسياسية في ذروتها.