تنطلق يوم الجمعة القادم منافسات الدوري الإسباني لموسم 2026/2027 كأول مسابقة دوري من الدوريات الخمس الكبرى في القارة الأوروبية، وعلى الرغم من تأخّر عودة لاعبي المنتخب الإسباني (بطل العالم) إلى أنديتهم إلا أن الاتحاد الإسباني قرّر إقامة الجولة الأولى في الموعد المحدّد سابقاً، لكنه بالمقابل قرّر تأجيل بعض المباريات حتى وسط الأسبوع القادم.
ولعل أهم قرارات لجنة الدوري (الليغا) اعتماد تقنية الكرة المتصلة في المباريات كأولى بطولة محلية في العالم تعتمد هذه التقنية من أجل المساهمة في الوصول إلى قرارات تحكيمية نزيهة ولمزيد من الشفافية، وتعتمد هذه التقنية على جهاز إرسال إلكتروني داخل جسم الكرة يرسل إشارات ذبذبية عند لمس الكرة باليد (خاصة)، فيسهم في كشف مثل هذه الحالات في أسرع وقت ممكن ويكشف عن بعض الحالات التي لا تظهر أمام الحكم بشكل واضح، وتساعد هذه التقنية الحكّام في كشف حالات التسلّل الدقيقة، والتي مازالت تشكّل جدلاً واسعاً لجهة التطبيق وسرعة اتخاذ القرار.
وقد أضافت الشركة المصنّعة لكرة الليغا مستشعراً دقيقاً في داخلها لا يؤثر في وزنها أو شكلها، ويقوم هذا المستشعر كمقياس لدوران الكرة وحركتها وتحديد اتجاهها بدقة، ويشحن هذا الجهاز الدقيق كما الهواتف المحمولة، ويكفي في كل مرة لخمس ساعات متواصلة من العمل، ويرسل هذا الجهار إشارات إلى 12 لاقطاً موزّعاً في أربعة أنحاء بالملعب وبمقدار 560 إشارة في الثانية.
وتسهم هذه الكرة (الذكية) في رصد حالات التسلّل الدقيقة، وكذلك لمس الكرة المشترك بين اللاعبين المتنافسين في حالات الخطأ أو ركلات الجزاء أو الركلات الركنية وأمور أخرى تساعد في تحليل الأداء كذلك.
ولعل أهم قرارات لجنة الدوري (الليغا) اعتماد تقنية الكرة المتصلة في المباريات كأولى بطولة محلية في العالم تعتمد هذه التقنية من أجل المساهمة في الوصول إلى قرارات تحكيمية نزيهة ولمزيد من الشفافية، وتعتمد هذه التقنية على جهاز إرسال إلكتروني داخل جسم الكرة يرسل إشارات ذبذبية عند لمس الكرة باليد (خاصة)، فيسهم في كشف مثل هذه الحالات في أسرع وقت ممكن ويكشف عن بعض الحالات التي لا تظهر أمام الحكم بشكل واضح، وتساعد هذه التقنية الحكّام في كشف حالات التسلّل الدقيقة، والتي مازالت تشكّل جدلاً واسعاً لجهة التطبيق وسرعة اتخاذ القرار.
وقد أضافت الشركة المصنّعة لكرة الليغا مستشعراً دقيقاً في داخلها لا يؤثر في وزنها أو شكلها، ويقوم هذا المستشعر كمقياس لدوران الكرة وحركتها وتحديد اتجاهها بدقة، ويشحن هذا الجهاز الدقيق كما الهواتف المحمولة، ويكفي في كل مرة لخمس ساعات متواصلة من العمل، ويرسل هذا الجهار إشارات إلى 12 لاقطاً موزّعاً في أربعة أنحاء بالملعب وبمقدار 560 إشارة في الثانية.
وتسهم هذه الكرة (الذكية) في رصد حالات التسلّل الدقيقة، وكذلك لمس الكرة المشترك بين اللاعبين المتنافسين في حالات الخطأ أو ركلات الجزاء أو الركلات الركنية وأمور أخرى تساعد في تحليل الأداء كذلك.








