رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

المصارف تمنع عمل الخير.. الجمعيات الخيرية تسحب أموالها بمعدل 200 ألف ليرة أسبوعياً فقط!

‫شارك على:‬
20

يواجه موظفو الجمعيات الخيرية في حلب صعوبة بالغة بسحب مستحقاتهم النقدية من البنوك بسبب تقييد السحب المعتمد والجائر، والذي لا يتجاوز 200 ألف ليرة سورية أسبوعياً، لدى معظم البنوك.

معاناة موظفي الجمعيات الخيرية، على اختلاف تعدد اختصاصاتها من تنموية إلى مقدمة لخدمات الدعم النفسي والاجتماعي، نابعة من أن تلك الجمعيات تودع أموالها النقدية باسمها لدى مصرف أو أكثر من المصارف المحلية المعتمدة رسمياً باختيار من مجلس إدارتها، الأمر الذي يفرض على موظفيها توطين رواتبهم لدى تلك المصارف والخضوع لسياسة التقشف في سحبها.

وقالت إحدى الموظفات لدى إحدى الجمعيات الخيرية بحلب لـ “الوطن”: “لدي مبلغ 9 ملايين ليرة في البنك ولا يسمح لي بسحب سوى 200 ألف ليرة أسبوعياً، أي إنني بحاجة إلى أكثر من 40 شهراً لسحب كامل الراتب، في ظل الحاجة الماسة للنقود من جراء الضغط المعيشي المتفاقم، فكيف يمكن لي حل هذا الإشكال والاستجابة لمتطلبات الحياة”؟

وأضافت: “سمح لنا البنك أخيراً بسحب 200 ألف ليرة أخرى أسبوعياً من صرافات البنك، التي أعيدت تغذيتها مجدداً بعد طول خواء، لكن المشكلة أن التغذية محدودة ولا تسمح سوى لعشرين مستفيداً بسحب المبلغ، وفي فترات محددة تتطلب حجز دور من السابعة صباحاُ لتتاح لنا فرصة السحب، إن أمكن ذلك، ولكن لا وقت لدي بسبب دوام الجمعية الطويل لمراجعة الصرافات والوقوف طويلاُ أمامها إلا بأخذ إجازة ساعية”.

موظفة أخرى لدى جمعية خيرية تنموية أشارت لـ “الوطن” إلى أن المصرف الموطّن راتبها فيه “أكثر ديناميكية ومرونة، وسمح للمتعاملين معه أخيراً بسحب 200 ألف ليرة من صرافاته حصراً، وبشكل يومي طوال أيام الأسبوع، من دون السماح بسحب الأموال من داخل فروع البنك في مدينة حلب”.

ودعا متعاملون مع البنوك من موظفي الجمعيات الخيرية، عبر “الوطن”، البنك المركزي إلى منح المصارف الخاصة في حلب سيولة كافية كي يتمكن الموظفون الموطّنة رواتبهم في تلك البنوك من الحصول على ما يكفي من مستحقاتهم المالية المٌودعة في الجمعيات “، وهذه أبسط حقوقنا التي يجب مراعاتها كي نستطيع تلبية بعض احتياجات أسرنا الأساسية والملحة، بدل سحب رواتبنا بالقطارة”، وفق قول أحدهم لـ “الوطن”.