1) لا تتسرّع و لا تضغط لتحويل كل العملات القديمة إلى جديدة دفعة واحدة.
* أي عملة جديدة تمرّ بمرحلة “اختبار ثقة”.
2) راقب الأسعار… ولا تقبل الزيادات غير المبررة.

* التجار سيحاولون استغلال الضبابية لرفع الأسعار.
* قارن بين السعر القديم والسعر الجديد وفق القيمة الحقيقية وليس شكل الورقة النقدية.
3) تأكد من صحة الفئات الجديدة:
* تعرّف على العلامات الأمنية الرسمية.
* لا تتعامل بفئات غير واضحة أو ممزقة أو بلا أختام.
* في الأيام الأولى، الأفضل إجراء المعاملات في أماكن موثوقة (مصارف، شركات صرافة، متاجر كبيرة).
4) هذه المرحلة تحتاج إلى سياسة إدارة المخاطر
الحكومة تطمئن الناس لكن في الزوايا المظلمة يجلس من يريد أن يقتنص الفرصة.
5) انتبه إلى أسعار الخدمات الأساسية:
* الكهرباء، الاتصالات، النقل… غالباً ما يُعاد تسعيرها بعد تغيير العملة.
* تابع القرارات الرسمية، لكن لا تفترض أن كل زيادة “مبررة”.
6) لا توقع عقوداً طويلة الأمد قبل وضوح المشهد
* الإيجارات، الرواتب، العقود التجارية.
7) احذر من الشائعات
* في الأيام الأولى، ستنتشر أخبار عن “انهيار”، “ارتفاع جنوني”، “سحب العملة القديمة فوراًا”.
* لا تعتمد إلا على مصادر رسمية أو اقتصادية موثوقة.
* الشائعة في هذه المرحلة قد تكلّف الناس مدخراتهم.
8) راقب السوق السوداء.. لكن لا تنجرّ إليها.
* سعر الصرف الموازي سيحاول فرض نفسه.
* راقبه لفهم الاتجاه، لكن لا تتعامل باندفاع.
* الفجوة بين السعر الرسمي والسعر الموازي ستتقلّص أو تتسع حسب السياسة النقدية، وليس حسب الخوف الشعبي.
9) فكّر في دخلك وليس فقط في مدخراتك
* إذا كنت موظفاً أو عاملاً حراً، راقب كيف سيُعاد تقييم أجرك.
10) تعامل مع المرحلة كفترة انتقالية:
* أي عملة جديدة تحتاج إلى 3–6 أشهر حتى تستقر.
* الهدف في هذه الفترة: الحفاظ على القيمة وليس تحقيق أرباح.








