التقى المتحدث باسم الفريق الرئاسي ونائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي، ونائب مدير الأمن الداخلي العميد أبو القاسم، شيوخ ووجهاء وأبناء القبائل والعشائر العربية في قرية تل عودة بريف القامشلي الجنوبي، على خلفية مقتل شاب.
وجاء اللقاء عقب دعوات أطلقتها القبائل والعشائر العربية لعقد اجتماع عاجل في القرية، للوقوف على ملابسات مقتل الشاب سليمان محمد الحنوش السلمان، الذي كان يعمل حارساً ليلياً في معمل للبلوك ومساندة ذويه، والحفاظ على وحدة المجتمع وتماسكه.
وأكد شيوخ ووجهاء القبائل والعشائر أن هذا الاجتماع هدفه وحدة الصف ورفض الفتنة والانقسام، داعين إلى الوصول إلى الحق والعدالة بالطرق القانونية وتحت سيادة الدولة.
وكانت قبيلة حرب أصدرت أمس، بياناً طالبت فيه بكشف ملابسات مقتل الشاب سليمان محمد الحنوش السلمان ومحاسبة المسؤولين عن الحادثة، داعية الدولة السورية إلى تعزيز حضور مؤسساتها الأمنية والعسكرية في قرى وأرياف القامشلي، وحماية المدنيين ومنع حمل السلاح أو استخدامه خارج إطار الدولة، وإخلاء المدارس من عناصر “الشبيبة الثورية” وإعادتها إلى العملية التعليمية.

وأكد البيان التمسك بسيادة الدولة ومؤسساتها ورفض أي محاولات لجر أبناء المنطقة إلى مواجهات مسلحة، محذرة من تداعيات استمرار تجاوزات عناصر “قسد” وتصاعد الاحتقان، ومشددة على مسؤولية مؤسسات الدولة في فرض القانون وبسط سلطتها وحماية المدنيين.
وفي سياق متصل، التقى المبعوث الرئاسي العميد زياد العايش، قائد “قسد” مظلوم عبدي في مدينة الحسكة، بحضور قائد الفيلق الثاني العميد عواد الجاسم، وبحث الجانبان الملفات المتعلقة بدمج “قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية.
كما ناقش اللقاء آليات تفعيل بقية المؤسسات الحكومية ومعالجة الملف الأمني، في إطار الجهود الرامية إلى بسط سلطة الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.








