كشف المدير العام للمؤسسة العامة لسد الفرات “هيثم بكور” أن كمية المياه الممررة من سد الفرات مستقرة منذ يوم أمس وهي ١٨٠٠ متر مكعب في الثانية، وعدد بوابات المفيض المفتوحة حتى ساعة إعداد هذا الخبر هي أربع بوابات.
وأضاف بكور في تصريح خاص لـ “الوطن”: إن هذا الوضع حسب المعطيات المتوافرة الآن سيبقى مستقراً حتى يوم الأحد القادم “إن شاءالله”.
وأكد أن جميع الفرق الفنية والكوادر العاملة في المؤسسة العامة لسد الفرات مستنفرة بشكل كامل للتعامل مع أي طارئ، وهناك خطة طوارئ يتم العمل عليها بالتنسيق مع جميع الجهات، وخاصة مديريات الطوارىء وإدارة الكوارث، والدفاع المدني، والهيئة العامة للموارد المائية، والمحافظات التي يمر بها نهر الفرات.

مصادر محلية في دير الزور أكدت لـ”الوطن” أن ارتفاع منسوب نهر الفرات في دير الزور أدى إلى خروج الجسور الترابية والعائمة عن الخدمة، وغمر أجزاء واسعة من المتنزهات على ضفاف النهر، ورفع نسبة عكارة مياه الشرب. وقد استنفرت فرق الطوارئ وإدارة الكوارث جهودها إثر فتح بوابات المفيض في سد الفرات لتصريف المياه الزائدة ومنع انهيار السواتر الترابية.
المصادر أكدت أن ارتفاع منسوب نهر الفرات في دير الزور قد زاد ٣ أمتار عما كان عليه قبل هذه الفترة، وغمرت المياه أكثر من ١٥ متراً من ضفاف النهر ، علماً أن الطوارىء طلبت من الأهالي الابتعاد عن الشاطئ مسافة ٥٠ متراً.
وذكرت المصادر أن الخطر الأكبر ليس في ارتفاع منسوب مياه النهر بل في السرعة الكبيرة لجريان المياه، ما أصبح يهدد بجرف الزوارق التي تحاول نقل السكان بين طرفي النهر بعد قطع الجسور التي كانت تربط ضفتي النهر.
وعلمت “الوطن” من بعض أهالي ريف ديرالزور أن الجسر الحربي العائم في “مراط” انقطع ويسعى الأهالي لتثبيته، ومنع مياه النهر من سحبه.








