أكد مدير الطوارئ وإدارة الكوارث في دمشق “حسن الحسان” في تصريح لـ”الوطن” استنفار كوادر الدفاع المدني خلال عطلة عيد الأضحى المبارك للتعامل مع أي بلاغات عن حالات طارئة لتحقيق الاستجابة العاجلة على اختلافها في إطار الدور الذي تقوم به الفرق انطلاقاً من واجبها الإنساني
وأوضح مدير مديرية الطوارئ وجود تحضيرات لإجراءات الأمن والسلامة فيما يخص انتشار فرق الدفاع المدني وسيارات الإسعاف في الأماكن المخصصة لصلاة العيد في حال حدوث أي طارئ.
كما نوه “الحسان” بالعمل على اتخاذ إجراءات الأمن والسلامة في صالة الجلاء المخصصة للأنشطة والفعاليات يضمن المتابعة اليومية وعيداً آمناً مستقراً.

كما أشار إلى أنه ستتم إقامة نشاط ترفيهي توعوي وتعليمي ضمن حديقة الأمويين “تشرين سابقاً” ناهيك عن انتشار غرف الدفاع المدني في دمشق بمنطقة قاسيون في حال حدوث أي طارئ نظراً لطبيعة المنطقة والأعداد الكبيرة التي قد ترتادها.
هذا وتزامن استنفار الدفاع المدني مع جهوزية المشافي في دمشق خاصة “المجتهد والمواساة” ومختلف الكوادر الطبية لضمان تقديم الخدمات العلاجية اللازمة خلال عطلة عيد الأضحى المبارك في ظل متابعة تأمين المستلزمات اللازمة في عدد من الأقسام والعيادات واتخاذ كل الإجراءات التي تعكس جهوزية الكوادر الطبية والفنية، وتقديم الرعاية الصحية المثلى.
يشار إلى متابعة تقديم مختلف الخدمات الطبية والعلاجات بالمشافي على مدار الساعة في إطار التزامها بدورها الحيوي.
وكانت قد صدرت ضوابط وإجراءات واجب الالتزام بها من قبل أصحاب ألعاب العيد والمحال التجارية خلال عطلة العيد ، حفاظاً على سلامة المواطنين وخاصة الأطفال.
هذا وتمت دعوة أصحاب ألعاب العيد مثل “المراجيح والقلابات” وغيرها، إلى الالتزام التام بالتموضع في الساحات العامة والحدائق المحددة من قبل الوحدات الإدارية، مع التأكد الكامل من سلامة ومتانة الألعاب وإجراءات الأمان لحماية الأطفال.
وأكدت محافظة ريف دمشق منع بيع المفرقعات والألعاب النارية والألعاب التي تعتمد على الطلقات البلاستيكية في مختلف المحال التجارية، لما تشكله من خطر على السلامة العامة، وما قد تسببه من إصابات وحوادث، ولا سيما بين الأطفال خلال فترة العيد.








