شهدت مدينة “تدمر” بريف محافظة حمص الشرقي، انطلاق حملة ميدانية واسعة أطلقتها قيادة أمن البادية السورية، وبهدف إزالة جميع الرموز والشعارات المتعلقة بالنظام البائد من مختلف شوارعها وساحاتها.
وأفاد “المكتب الإعلامي” في إدارة أمن البادية لـ”الوطن” أن هذه الحملة الشاملة والواسعة تأتي في سياق إنهاء مظاهر الحقبة الماضية وإعادة الوجه الحضاري للمدينة، على أن تمتد الحملة وتبدأ بالتوسع تباعاً لتشمل كل مناطق ومدن البادية السورية.
وذكر أنه قبل حلول عيد الأضحى المبارك واصل قسم الهندسة التابع لفرع عمليات أمنِ البادية تنفيذ حملة واسعة لإزالة الألغام والمخلّفات الحربيةِ في تدمر ومحيطها، وذلك في إطار تعزيز السلامة العامة وتأمين حركة المدنيين ولا سيما الأطفال بما يضمن تنقّلهم بحرية وأمان وسط جهود متواصلة لإزالة مخلفات الحـرب وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

ومن جانبها ذكرت “مصادر أهلية” شاركت في هذه الحملة لـ”الوطن”، أن الفعاليات المجتمعية بتدمر ومن مختلف الفئات العمرية والأطياف، أسهمت ـ وتسهم ـ في هذه المبادرة التطوعية لمحو آثار الماضي، وإزالة كل ما يتعلق بحقبة “الأسدين” من رموز وإشارات لم يخلُ منها شارع أو جدار في المدينة.
وأوضحت أن الجميع شارك في هذه الحملة سواء بإزالة تلك الرموز والإشارات أو برسم رموز السيادة الوطنية الحر والأعلام الوطنية الجديدة.
ولفتوا إلى أن جهود كل الجهات المعنية في محافظة حمص والفعاليات الأهلية بمدينة تدمر، تضافرت لتنظيف المدينة من رموز تلك الحقبة الأسدية وشعاراتها، ولتعزيز الوعي المجتمعي بشعارات السيادة الوطنية الجديدة.








