المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تجهيز الطالب يُكلّف 10 آلاف ليرة.. “حماية المستهلك” لـ”الوطن”: الغلاء يدفع العوائل للقرطاسية الرديئة

‫شارك على:‬
20

مع انطلاق العام الدراسي في سوريا غداً يبدو أن فرحة العودة إلى المدارس قد تتحوّل إلى عبء جديد على الأسر، في ظل الارتفاع الكبير في أسعار المستلزمات المدرسية وتراجع القدرة الشرائية، فشريحة واسعة من المواطنين، باتت اليوم عاجزة عن تأمين أبسط احتياجات أبنائها، لتصبح الحقيبة والدفاتر والقرطاسية مصاريف تفوق قدرة دخلٍ لم يعد يكفي لتغطية الضروريات.

في ظل الغلاء الفاحش في أسعار المستلزمات المدرسية وتباين الأسعار بين منطقة وأخرى قال أمين سر جمعية حماية المستهلك عبد الرزاق حبزة: إن أسعار المستلزمات المدرسية بكل أصنافها ارتفعت بشكل كبير مقارنة بالعام الماضي، لافتاً إلى أن الحقائب المدرسية كان لها النصيب الأكبر في الارتفاع، حيث ارتفعت بنسبة تقرب من 100 بالمئة كحد أدنى، كما ارتفعت أسعار اللباس المدرسي بنسبة تتجاوز 50 بالمئة، في حين أن القرطاسبة ارتفعت بنسبة تتراوح بين 25 و30 بالمئة.

وفي تصريح لـ”الوطن” بيّن حبزة أن كلفة تأمين المستلزمات المدرسية النوعية المقبولة لطالب في المرحلة الابتدائية بحدود 10000 ليرة جديدة، وفي حال كانت الأسرة تضم 3 طلاب فإنها تحتاج مالايقل عن 30000 ليرة جديدة لتأمين كل التجهيزات المدرسية لهم، لافتاً إلى أن هذا الرقم يعجز عن تأمينه نسبة كبيرة من الأسر ذات الدخل المحدود.

ولفت إلى أنه نتيجة للارتفاع الكبير في الأسعار تلجأ نسبة كبيرة الأسر ذات الدخل المحدود، والتي تضم طالبين أو أكثر لشراء التجهيزات والمستلزمات المدرسية من النوعيات الشعبية والرديئة من البسطات الموضوعة في الأسواق وعلى الأرصفة من أجل تخفيف الأعباء عنها، وخصوصاً أن الشهر الحالي هو شهر يتضاعف فيه مصروف الاسر باعتباره شهر انطلاق المدارس وتأمين المونة من مكدوس وزيتون في التوقيت نفسه.

وختم حبزة حديثه بالقول: إن أغلب المعارض ومهرجانات المستلزمات المدرسية والقرطاسية التي أُقيمت في عدد من المحافظات السورية تزامناً مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، هي معارض شكلية تضم الأنواع الشعبية والرديئة من المستلزمات المدرسية، ولا تضم النوعيات الجيّدة بسبب ارتفاع كلفتها وعدم قدرة نسبة كبيرة من الأسر على شرائها.