المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

توقف القروض‏ يعرقل الاستثمار ويهدد المصارف بالخسائر

‫شارك على:‬
20

‏يمثل توقف منح القروض واحدة من أعقد الأزمات التي تواجه القطاع المالي والمصرفي والتي سببت إرباكاً وفوات أرباح وعطالة في تشغيل الودائع.

‏وللتوسع حول الموضوع أوضح مدير في القطاع المصرفي لـ”الوطن” أنه لا جديد ولم ترد إليهم أي تعليمات جديدة من البنك المركزي بخلاف السابقة التي تقضي بتوقف منح القروض والتسهيلات الائتمانية، معتبرين أن ذلك عطّل استثمار الودائع، وحمّل المصارف نفقات وفوائد مستحقة للمودعين من دون أن تتمكن المصارف تحقيق إيرادات وأرباح تشغيلية لتلك الودائع والوصول إلى مرحلة الخسائر.

‌‏وبالعودة إلى السؤال الأساسي في الموضوع لماذا توقفت القروض؟

‏يقدر معظم الخبراء أن توقف منح القروض يعود إلى شح السيولة وتقلبات سعر الصرف التي جعلت الإقراض بالليرة مغامرة غير محسوبة، ‏إضافة إلى خروج وتوقف الكثير من المنشآت الإنتاجية عن العمل وارتفاع نسبة تعثر المقترضين.

‏لكن الخبير الاقتصادي الدكتور عمار يوسف يرى أن عودة الإقراض تمثل حلاً أساسياً لإنعاش الاقتصاد وحلّ مشكلة السيولة وتبطئ معدلات التضخم.

و‌‏على الصعيد الحكومي تظهر معظم التصريحات أن هناك توجهاً لإعادة هيكلة القطاع عبر ربط المصارف بشبكة “سويفت” ورفع رؤوس أموال المصارف وإصدار تشريعات جديدة تمهيداً لعودة الإقراض التدريجي ودعم المشروعات الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة.

‏ويمكن القول: إن معالجة أزمة القروض تتطلب مقاربة شاملة توازن بين حقوق المصارف وقدرة المقترضين، ضمن رؤية تفيد بأن إعادة تفعيل الإقراض هي بوابة التعافي.

مواضيع: