أجرى وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، ” رائد الصالح “، اليوم الأربعاء، جولة ميدانية في جبال الساحل السوري، للاطلاع على سير تنفيذ الخطة الاستباقية التي تُنفّذها الوزارة بهدف تعزيز الجاهزية والحد من مخاطر الحرائق وحماية الغابات والغطاء النباتي.
وشملت الجولة تفقّد أعمال فتح خطوط النار الوقائية، وزيارة النقاط المتقدّمة لفرق الاستجابة الميدانية، والاطلاع على مواقع إنشاء مناهل مياه جديدة لدعم عمليات مكافحة الحرائق، إضافةً إلى متابعة أعمال تركيب منظومة الإنذار المبكر، التي تسهم في سرعة الكشف عن الحرائق وتعزيز كفاءة الاستجابة لها.
وأكد الوزير أن الحفاظ على الثروة الحرجية يمثّل واجباً وطنياً يتطلّب تكامل جهود المؤسسات والمجتمعات المحلية، مشدّداً على مواصلة العمل بكل الإمكانات المتاحة لتعزيز إجراءات الوقاية والاستعداد، بما يضمن حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية من المخاطر والكوارث.
وفي تصريح لـ”الوطن” نوه مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في اللاذقية “عبد الكافي كيال” بالتحضير المسبق والخطة المتكاملة التي تم وضعها للاستجابة والتعامل مع الحرائق بالشكل المطلوب، ولا سيما في “الغابات”.
ولفت إلى وضع نقاط مراقبة متقدّمة في المناطق الحراجية لتسريع الاستجابة في حال حصول أي حريق، ناهيك عن فتح طرقات قبل حدوث الحرائق تُمكّن الفرق من الاستجابة السريعة والدخول إلى بؤر النيران في المناطق المعقّدة
وكان الكيال أوضح أنه تم تجهيز أكثر من 7 مناهل مياه جديدة ودعم مناطق الغابات بأكثر من 500 حسّاس للإنذار المبكر، ما يُمكّن فرق الإطفاء من التعامل بشكل سريع مع أي حريق طارئ، مع تجهيز سيارات إطفاء متقدّمة وصهاريج مياه داعمة بالتعاون مع مراكز الحراج المنتشرة.
ودعا “الكيال”، الأهالي إلى عدم إشعال النيران في الغابات والأحراش أو بالقرب منها لأي سبب كان، وعدم رمي عقائب السجائر بشكل عشوائي، وإشعال النيران خلال التنزه ، والإبلاغ الفوري عن أي حريق أو دخان، مؤكداً أن الفرق جاهزة للاستجابة على مدار الساعة.
يُشار إلى أن انتشار الأعشاب اليابسة وارتفاع قابلية الاشتعال في مساحات واسعة من الأراضي غير المزروعة أو المحيطة بالمحاصيل، يتطلب اتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية والتعاون من الجهات الحكومية والأهلية والمجتمع البلدي ودعمها بشكل أكبر بالمستلزمات الضرورية لمكافحة الحرائق بدءاً من الآليات والمعدّات والأجهزة ونقاط الارتباط والتواصل والاستجابة السريعة والفعّالة.











