أعلنت وزارة الطاقة قبل قليل عن أهم مشروع استراتيجي وتنموي في سورية بعد التحرير، يشكل عند تنفيذه مرحلة تحول كبرى في عملية التنمية الشاملة في سورية في المرحلة القادمة.
وذكرت الوزارة في الإعلان عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك عن طلب عروض “تعبير عن الاهتمام” بمشروع استجرار مياه نهر الفرات إلى تدمر وحسياء ومناجم الفوسفات، بهدف إنشاء منظومة متكاملة لنقل المياه من بحيرة سد الفرات، لتأمين الاحتياجات المائية للمشروعات التعدينية والصناعية ومياه الشرب والتنمية المستقبلية على امتداد المسار.
وتقدر كلفة المشروع بحدود 571.76 مليون دولار، ويصل طول المسار الرئيسي للمشروع الى 410 كم، أما مسار فرع دير الزور فيصل طوله الى 150 كم، ويتم وضع 9 محطات ضخ على التوالي على مسار المشروع، وتبلغ غزارة الضخ في المشروع 3.2م/ثا.
ويهدف المشروع إلى إنشاء منظومة متكاملة لنقل مياه الفرات من بحيرة سد الفرات في الطبقة، لتأمين الاحتياج المائي للمشروعات التعدينية، والصناعية، ومياه الشرب والتنمية المستقبلية في تدمر وحسياء ومعامل الفوسفات مع إمكانية تغذية دير الزور وفق المسار المعتمد.
وحددت الوزارة مصدر المياه من بحيرة سد الفرات في منطقة عايد، ومسار المشروع من بحيرة سد الفرات إلى السخنة إلى تدمر إلى حسياء مع فروع الفوسفات ودير الزور، ويتكون المشروع من مأخذ مائي، ومحطات معالجة، ومحطات ضخ، وخطوط نقل، وخزانات، وطرق خدمية، ومحولات وخطوط كهرباء.
وعن الجهات المستفيدة من المشروع، بينت الوزارة أن الفائدة ستكون لمصلحة معمل حمض الفوسفور، ومعمل حمض الكبريت، ومناجم الفوسفات والمشروعات التعدينية، والمدينة الصناعية في حسياء، والاستخدامات الصناعية، والتوسع المستقبلي، ومياه الشرب والتنمية المحلية، في محور مسير المشروع.
وأوضحت الوزارة أن طرح المشروع ضمن هيكلية مالية قابلة للشراكة مع القطاع الخاص، ولا تتضمن هذه الدعوة للمشروع تعرفة أو معدل عائد او فترة سداد محددة سلفاً من جهة الإدارة، بل تًدعى الجهات المهتمة إلى اقتراح هيكل التعرفة وآلية استرداد الكلف ضمن عرضها، بما يعكس دراستها الخاصة للجدوى والمخاطر.

محمود الصالح
الوطن -
مواضيع:
المزيد
اخترنا لك
“السورية للبترول” تتخذ قراراً جريئاً
منذ 4 ساعات
المزيد







