المزيد

‫آخر الأخبار:‬

رياح إيجابية تهب من مسقط.. هل تدفع بأشرعة السفن في “هرمز” بحرية من جديد؟

‫شارك على:‬
20

تعكس جملة الصورة الجديدة في المشهد الحالي لما يخص حالة الحرب بين إيران وأميركا بشكل عام، ومسألة مضيق هرمز بشكل خاص، انتقال الأزمة بين طهران وواشنطن من مرحلة التصعيد العسكري إلى مرحلة اختبار الحلول الدبلوماسية.

حيث إنه بالتزامن مع إعلان  الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحرب مع إيران قد تنتهي “قريباً جداً”، تحدثت تقارير عن تفاهمات أولية بين سلطنة عُمان وإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

يؤكد محللون أنه رغم غياب إعلان رسمي عن اتفاق نهائي، فإن تزامن التصريحات السياسية مع التحركات الدبلوماسية يوحي بأن هناك مساراً تفاوضياً يحقق تقدما ملموساً، الأمر الذي عكسه تصريح لترامب إذ قال يوم أمس إن المحادثات الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز تشهد “تقدماً كبيراً”، معرباً عن اعتقاده بإمكانية الإعلان عن اتفاق قريب، في وقت لا تزال فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة عُمانية مستمرة دون التوصل إلى اتفاق نهائي.

وأضاف ترامب ، في تصريحات أدلى بها للصحفيين ثم كررها خلال تجمع انتخابي في لاس فيغاس، إن المباحثات “تسير بشكل جيد للغاية”، مشيراً إلى أن الإعلان عن نتائجها قد يتم “قريبا جداً”.

ويوضح المحللون إلى أن ما يعزز الانطباع الإيجابي،  الوساطة التي تقودها سلطنة عمان التي تعد من أبرز الوسطاء الإقليميين المقبولين لدى الطرفين.

وتتحدث تقارير  عن تفاهمات أولية بين سلطنة عمان وإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

وبحسب ما ذكره مصدر رفيع لـ”العربية”، في وقت سابق فإن الطرفين اتفقا على الخطوط العريضة لإعادة فتح المضيق والإعلان المرتقب عن فتح مؤقت لهرمز لحين الانتهاء من الفتح الدائم.

هذا الإعلان قد يتم خلال أيام بعد موافقة مجلس الأمن القومي الإيراني.

وأضاف المصدر إن الاتفاق المقترح يمتد لـ 60 يوماً ويهدف إلى استئناف الملاحة وكسر الجمود، تمهيداً لإطلاق المفاوضات الفنية، ودون فرض رسوم عبور على السفن.

وفي تفاصيل المقترح، يفيد المصدر الرفيع لـ”العربية”  أن السفن الداخلة ستستخدم الممر الملاحي الأقرب إلى إيران، أما السفن المغادرة فستستخدم الممر الأقرب إلى سلطنة عُمان.

أما فيما يخص الممر الأوسط، فستتم مناقشة هذا الممر في وقت لاحق، بانتظار عملية إزالة الألغام والإجراءات الفنية اللازمة، والتي قد تشارك بها أطراف إقليمية.

تشهد سلطنة عمان رياحاً موسمية، تعد من أبرز العوامل المؤثرة في الأنماط المناخية على الساحل الجنوبي الشرقي للسلطنة، ويبلغ تأثير هذه الرياح ذروته خلال الفترة الممتدة من مطلع حزيران وحتى نهاية ايلول، حيث تشهد المنطقة خلال هذه الأشهر تحولات مناخية وبيئية ملحوظة، فهل تترافق تلك الرياح الطبيعية، برياح سياسية تدفعان باشرعة السفن التجارية للعبور بحرية مجدداً في مضيق هرمز؟

الوطن – أسرة التحرير

مواضيع: