الوطن – أسرة التحرير
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن زيارته إلى دمشق هدفت إلى رفع مستوى التعاون بين لبنان وسوريا، مشيراً إلى تحقيق تقدم مع الجانب السوري ستظهر نتائجه خلال الفترة المقبلة.
وأوضح سلام، في تصريح تلفزيوني، أن الجانبين يعملان على تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك، معلناً العمل على إنشاء مجلس أعلى للتعاون مع سوريا، على أن يعقد اجتماعه الأول في حزيران المقبل.

وقال سلام: “طوينا صفحة الخلافات مع سوريا ونتجه لترسيخ العلاقات”، لافتاً إلى وجود اتفاق وتفاهمات بين الجانبين تتعلق بتسهيل حركة الأفراد والبضائع، إضافة إلى ملفات الربط الكهربائي والتنسيق في عدد من القضايا المشتركة.
وأشار سلام إلى أن العلاقات السورية- اللبنانية تشهد مرحلة جديدة من التعاون وإعادة التأسيس، في ظل الزيارات الرسمية المتبادلة بين الجانبين، بما يسهم في تعزيز العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل لسيادة البلدين وتفعيل التعاون في الملفات الحيوية المشتركة.
وفي الشأن اللبناني، شدد سلام على تمسك لبنان بوقف الأعمال العدائية وإنهاء الحرب، مؤكداً أن الجانب اللبناني طالب خلال المفاوضات بأجندة واضحة تضمن الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.
وقال: “لم نختر الحرب، بل جرى جر بلدنا إلى المواجهة بين إيران وأميركا”، مشيراً إلى أن 68 قرية لبنانية باتت تحت سيطرة إسرائيل بسبب هذه الحرب، مضيفاً: “إن بنت جبيل باتت نسخة من غزة”.
وأكد سلام أن الحكومة اللبنانية تواصل العمل على وقف الأعمال العدائية وإنهاء الحرب، بالتوازي مع إعادة النازحين إلى مناطقهم وإطلاق مسار التعافي في المناطق المتضررة، في ظل الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمناطق الجنوبية من جراء الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.
واستقبل الرئيس أحمد الشرع أول من أمس، في قصر الشعب بدمشق، رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، بحضور وفدين وزاريين من البلدين، وجرى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري، بما يخدم المصالح المشتركة.







