الرئيس أحمد الشرع يصل إلى جدة واستقباله من قبل الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة وعدد آخر من المسؤولين

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

عشرات المستوطنين يقتحمون خط فض الاشتباك ويتسللون إلى عين التينة بريف القنيطرة

‫شارك على:‬
20
خالد خالد
الوطن -

تسلل عشرات المستوطنين الإسرائيليين من داخل الجولان السوري المحتل إلى قرية عين التينة عند سفح جبل الشيخ غربي قرية حضر بريف القنيطرة الشمالي مقابل بلدة مجدل شمس المحتلة، حيث اعتلى عدد منهم سطح أحد المنازل في المنطقة، على الطريق المؤدي إلى بلدة مجدل شمس في الجولان المحتل، في خطوة يراها مراقبون محاولة لتكريس واقع جديد على الأرض وتجاوزاً سافراً لاتفاقيات فض الاشتباك.

وأكدت مصادر محلية من بلدة حضر لمراسل “الوطن” أن قوات الاحتلال أجبرت الأهالي على إخلاء المنازل المطلة على بلدة مجدل شمس المحتلة، مبيناً أن المنازل التي اعتلاها المستوطنون مهجورة منذ فترة بعد أن أقدم الاحتلال على إخلائها، وتبعد نحو 100 متر فقط عن الشريط الفاصل بين الجولان المحتل والمحرر.

وأضاف المصدر: إن قوات الاحتلال تدخلت في الموقع، وقامت بإخراج المتسللين وتسليمهم للشرطة الإسرائيلية.

وأكد الباحث في شؤون الجولان خالد الفياض ل”الوطن” عبور عدد من المستوطنين المتطرفين التابعين لحركة ما يسمى “روّاد الباشان” إلى بلدة عين التينة، المقابلة لبلدة مجدل شمس، والتي تقع داخل المنطقة العازلة بمحاذاة خط فض الاشتباك في القنيطرة، وقاموا بتسلق سطح أحد المنازل، قبل أن يقوم جيش الاحتلال بإخراجهم وتسليمهم للشرطة.

وأوضح الفياض أن هذا التسلل هو الثالث من نوعه لمجموعة من المستوطنين “رواد الباشان”، وذلك في خطوة استفزازية جديدة من الحركات الاستيطانية المتطرفة وسعيها الدائم لاستفزاز الجانب السوري وخرق القوانين الدولية.

ولفت إلى أن “إسرائيل” تضرب بعرض الحائط كل القوانين الدولية وإن محاولات المستوطنين وللمرة الثالثة العبور إلى الأراضي السورية ليست مجرد خطوة عابرة، بل هي جزء من سياسة أوسع تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض السورية، مشدداً على أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل خروقاته المستمرة للسيادة السورية بخروقات سافرة ومستمرة لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، وهي انتهاكات لم تتوقف عند الجوانب العسكرية فحسب، بل امتدت لتطول كل أشكال الحياة (البشر والشجر والحجر) عبر الاستهداف المباشر والمتكرر الذي يهدد أمن المدنيين من قصف واعتقالات وعمليات تجريف للأراضي الزراعية واقتلاع الأشجار في المناطق القريبة من خط وقف اطلاق النار، ورش الأراضي بمواد مجهولة، إضافة إلى تدمير المعالم التاريخية بمدينة القنيطرة والبنى التحتية والممتلكات، في محاولة يائسة لتغيير المعالم الجغرافية والديموغرافية للقنيطرة.

وذكر الفياض أن التوغلات البرية والانتهاكات الجوية التي تم رصدها منذ نيسان، تجاوزت الـ39 انتهاكاً من توغل عربات وجنود وإحداث نقطة عسكرية جديدة في التل الأحمر الشرقي، دهم، اعتقالات، حواجز، وتحركات في المنطقة العازلة، تحليق طيران حربي، قنابل مضيئة، وقصف يستهدف المدنيين في ريفي القنيطرة ودرعا، دون تدخل أممي.

ومن جهة ثانية زار وفد من الأمم المتحدة أمس بلدة جباتا الخشب في ريف محافظة القنيطرة الشمالي، حيث عقد اجتماعاً مع عدد من الأهالي، إضافة إلى ذوي المعتقلين في سجون الاحتلال.

وجرى خلال الاجتماع الاستماع إلى مطالب الأهالي وطرح القضايا ذات الطابع الإنساني، مع التركيز على الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها السكان، ولاسيما ما يتعلق بملف المعتقلين.

كما شهدت محافظة القنيطرة خلال الـ24 ساعة الماضية استمراراً في التوترات الميدانية والانتهاكات الأمنية، حيث سُجل إطلاق نار من تل أحمر غربي في ريف القنيطرة الجنوبي استهدف الأراضي الزراعية المحيطة، بالتزامن مع توغل دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي داخل قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، نفذت خلاله عمليات دهم لعدد من المنازل واعتقلت أحد أبناء القرية قبل انسحابها باتجاه قاعدتها العسكرية ضمن المحمية الطبيعية في بلدة جباتا الخشب، لتفرج عنهم لاحقاً.