كشف أمين سر جمعية حماية المستهلك عبد الرزاق حبزة لـ “الوطن” أن معظم أسعار الحلويات ومكونات الحلويات سجلت ارتفاعات سعرية بحدود 50 بالمئة وأن حركة مبيع الحلويات متدنية في السوق والطلب قليل بسبب عدم قدرة معظم السوريين على تأمين ثمنها، مقدراً أن كلفة تحضير الحلويات المنزلية للعيد تصل لـ 1.5 مليون ليرة. وفي حال الاعتماد على مكونات شعبية تنخفض الكلفة لحدود 700 ألف ليرة، بينما في السوق اعتبر أن نسبة الغش والتلاعب في الحلويات المعروضة تصل لأكثر من 80 بالمئة خاصة المعروضة على البسطات حيث تتركز معظم حالات الغش في استبدال السمون الحيوانية بسمون نباتية رديئة وخلط الفستق بحبة البازلاء وغيرها من المكونات التي يتم خلطها واستبدالها لإنتاج حلويات رخيصة، لكنها مغشوشة وغير صحية.
وعن الأسعار بين أن كيلو الحلويات الشعبية على البسطات (برازق– غريبة) بحدود 70- 80 ألفاً بينما تصل الأسعار لكيلو النمورة والبقلاوة إلى حدود 200- 250 ألف ليرة، بينما عن أسعار مكونات الحلويات بين أن كيلو السمون الحيوانية ما بين 120-140 ألف ليرة بينما السمون النباتية ما بين 50-60 ألف ليرة، وسجل سعر كيلو الفستق الحلبي ارتفاعات عالية، حيث وصل سعر الكيلو لحدود 300 ألف ليرة بعد أن كان بحدود 60 ألف ليرة وأيضاً سجل مبيع كيلو الجوز بحدود 110 آلاف ليرة بدلاً من 70 ألف ليرة ويضاف إلى ذلك كلفة المحروقات خاصة جرة الغاز في حال لم يتم تأمينها من الموزع الرسمي والتوجه للسوق السوداء يصل سعرها للضعف وكل ذلك رفع من كلفة تحضير وتجهيز حلويات العيد في المنزل.








