قال رئيس لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه بدمشق أسامة قزيز أن الطلب على الفواكه ازداد خلال فترة عيد الأضحى الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعارها بنسبة ٢٠ بالمئة ، في حين أن الطلب على الخضر لم يشهد تحسناً يذكر وبقي الاستهلاك وفق المستويات المعتادة ولم يطرأ أي تغيير على أسعارها.
وأضاف: إن حوالى٨٠ بالمئة من الفواكه الموجودة في الأسواق هي مستوردة، لذا فإن أسعارها مرتفعة ، في حين أن المنتجة محلياً تعتبر قليلة لأن موسم إنتاج الفواكه الصيفية لم يبدأ بعد ومتوقع أن يتحسن الإنتاج خلال الشهر القادم.
وبين في تصريح للوطن بأن إنتاج الخيار قليل خلال الفترة الحالية، لذا فإن أسعاره مرتفعة، كما أنه ليس من النوع البلدي إنما بذرته بلدية، في حين أن إنتاج البندورة تحسن مؤخراً مع تحسن الطقس الأمر الذي أدى إلى انخفاض سعر مبيعه في الأسواق.

ولفت إلى أن توريدات الخضر والفواكه إلى سوق الهال بدمشق توقفت اعتباراً من اليوم لكنها ستعود لنشاطها في اليوم الرابع من العيد.
وتوقع قزيز أن تنخفض أسعار الخضر بعد نهاية العيد بأيام قليلة بنسبة تتراوح بين ٢٠ و٣٠ بالمئة بسبب تراجع الاستهلاك بعد العيد والذي يأتي بالتوازي مع زيادة توريدات الخضر من المحافظات المنتجة بعد العيد، خصوصاً وأن توقف المزارعين عن جني الخضر والفواكه خلال فترة العيد سيؤدي إلى حدوث وفرة في الإنتاج وسيدفعهم لزيادة التوريدات إلى الأسواق.
وبالنسبة للصادرات خلال الفترة الحالية أوضح قزيز بأنها تراجعت بنسبة قليلة خلال الفترة الحالية ، لافتاً إلى أن حوالى ٧ برادات تذهب يومياً خلال الفترة الحالية إلى دول الخليج محملة بمختلف أنواع الخضر والفواكه ، في حين أن الصادرات إلى العراق متوقفة.








