ما أكثر المنظرين في نادي الفتوة، كلهم يعشق النادي ويحبه حتى الثمالة، لكن لا أحد يضحي من أجله، حتى جمهوره لا يدعم فريقه إلا على المدرجات، بل جرّ على ناديه في الكثير من المباريات العقوبات والغرامات المالية بسبب هذا العشق.
نادي الفتوة يغرق، وأبناؤه ينظرون إليه دون أن يبادروا لإنقاذه، قد يكون من الظلم أن يحمل هموم النادي ومصاريفه رجل واحد، النادي بحاجة إلى تكاتف كل أبنائه في الداخل والمهجر.
فريق الفتوة يدفع ضريبة سوء الإدارة وسوء التخطيط، فلم تلتفت الإدارات السابقة إلى مواهبها وقواعدها فأهملتها، وها هي اليوم تبحث عن لاعب من هنا وهناك لتكتمل صفوف الفريق، في كل موسم ينجو النادي من الهبوط بالأمتار الأخيرة، والموسم الأخير كان الأسوأ بكل المقاييس، وقياساً إلى ما قدمه في مرحلة الإياب يجب أن يكون النادي مع الهابطين.
كل لاعبي الفتوة الموجودين بكشوف النادي أو على كشوف الأندية الأخرى تجاوزوا سن الاعتزال بسنوات، وأفضل لاعبي الفريق هجروا النادي إلى أندية أخرى كالحارس طلال الحسين والهداف عبد الرحمن الحسين والموهبة أحمد الحسين ولم يبق من أبناء الفتوة إلا القليل من اللاعبين، لذلك ينظر أبناء الآزوري إلى فريقهم بحزن شديد وهو يدخل موسماً جديداً يلفه الغموض.
البداية كانت متفائلة بمجموعة جيدة من اللاعبين واستعداد مقبول، لكن بعض الخلافات أسفرت عن استبعاد المدرب محمد عقيل، ليستلم مكانه إسماعيل السهو في مباراتين خسرهما، ليكون العصر الذهبي مع المدرب ياسر المصطفى الذي حقق نصف نقاط الذهاب وخلفه معمر الهمشري وقد حقق النصف الآخر من نقاط الذهاب، المدرب الخامس كان أنور عبد القادر والمدرب السادس كنان ديب وبه أنهى الفتوة الموسم.
المحترفون الثلاثة الذين تعاقد معهم الفتوة كانوا (كم) والحق على من منحهم العقود، وتم صرفهم بعهد المدرب ياسر إبراهيم وهم: السنغاليان مامادو سكيك ومصطفى بال والغاني مالك انتيري، وجاء بديلاً منهم المصري محمد عثمان والنيجيري صموئيل أجابي، وفي التعاقدات المحلية انضم للفريق الحارس طلال الحسين ولؤي الشريف ويحيى الكرك من الوحدة، والحارس محمد يامن مطلق وجهاد غاوي ومحمد نور خميس من الجيش ورأفت مهتدي وحسن الضامن من أهلي حلب وحسين جويد من جبلة وعاد إليه عدي الجفال من الشعلة.
في الميركاتو الشتوي انتقل حسين جويد إلى الشرطة ورأفت مهتدي عاد إلى الحرية ومنه إلى أمية ومحمد نور خميس إلى الطليعة، ولم يستقبل أي لاعب جديد.
على الأغلب فإن تراجع مستوى وأداء ونتائج الفريق في الإياب سببه مالي، فاللاعبون كان همهم أجورهم قبل كل شيء!
أنهى الفتوة الموسم بالمركز الثاني عشر بثلاثين نقطة وكان الأسبوعان الأخيران فاصلين واستطاع النجاة بعد فوزه بالمباراة الحاسمة ذات النقاط المضاعفة على خان شيخون بأربعة أهداف مقابل ثلاثة وساعده خسارة أمية امام الشرطة بهدفين لهدف.
في مرحلة الذهاب حل في المركز التاسع بتسع عشرة نقطة وفي الإياب في المركز الثاني عشر بإحدى عشرة نقطة فقط.
حقق الفوز في تسع مباريات على خان شيخون مرتين (5/2 و4/3) وعلى الحرية وجبلة والشعلة بهدف وحيد وعلى حطين 3/2 وعلى أمية 3/1 وعلى الجيش 3/صفر وعلى دمشق الأهلي 4/1.
تعادل في ثلاث مباريات مع حطين وأمية 1/1 ومع الشعلة بلا أهداف، وخسر في 18 مباراة، أمام الطليعة مرتين (صفر/3 وصفر/1) وأمام أهلي حلب مرتين (صفر/3 و1/4) وأمام الشرطة مرتين (صفر/1) وأمام الكرامة مرتين (صفر/1 و2/4) وامام حمص الفداء مرتين (صفر/3 وصفر/4) وأمام الوحدة مرتين (صفر/2) وأمام تشرين مرتين (3/4 وصفر/2)، كما خسر أمام الحرية والجيش بهدف وأمام جبلة بهدفين لهدف وأمام دمشق الأهلي بهدفين لثلاثة.
سجل 36 هدفاً ودخل مرماه 53 هدفاً، وتصدر عبد الرحمن الحسين قائمة الهدافين بستة عشر هدفاً ويحتل المركز الثاني بتسجيله أكبر عدد من الأهداف في مباراة واحدة بعد لاعب الحرية محمد مصطفى الذي سجل خمسة اهداف بمرمى جبلة، هداف الفتوة سجل سوبر هاتريك بمرمى خان شيخون، يليه أحمد الحسين بخمسة أهداف، ثم يحيى الكرك والنيجيري صموئيل أغابي بأربعة أهداف، ومحمد خلف وعدي الجفال بهدفين، وسجل هدفاً واحداً محمد العبادي ومحمد خير الأحمد وعلي التاية.
له ثلاث ركلات جزاء سجلها عبد الرحمن الحسين على تشرين وجبلة ودمشق الأهلي، وعليه سبع ركلات جزاء سجلها سامر خانكان من الطليعة وأيمن عكيل من حطين وإسلام البطران من الكرامة وحسن دهان من اهلي حلب وإسماعيل المحمد من خان شيخون ووسام سلوم وعلي حلوي من دمشق الأهلي.
تعرض للحمراء والعقوبات إداري الفريق خالد الهمشري والمدرب معمر الهمشري ومدرب الحراس بشار بيازيد وحارس المرمى طلال الحسين.
نادي الفتوة يغرق، وأبناؤه ينظرون إليه دون أن يبادروا لإنقاذه، قد يكون من الظلم أن يحمل هموم النادي ومصاريفه رجل واحد، النادي بحاجة إلى تكاتف كل أبنائه في الداخل والمهجر.
فريق الفتوة يدفع ضريبة سوء الإدارة وسوء التخطيط، فلم تلتفت الإدارات السابقة إلى مواهبها وقواعدها فأهملتها، وها هي اليوم تبحث عن لاعب من هنا وهناك لتكتمل صفوف الفريق، في كل موسم ينجو النادي من الهبوط بالأمتار الأخيرة، والموسم الأخير كان الأسوأ بكل المقاييس، وقياساً إلى ما قدمه في مرحلة الإياب يجب أن يكون النادي مع الهابطين.
كل لاعبي الفتوة الموجودين بكشوف النادي أو على كشوف الأندية الأخرى تجاوزوا سن الاعتزال بسنوات، وأفضل لاعبي الفريق هجروا النادي إلى أندية أخرى كالحارس طلال الحسين والهداف عبد الرحمن الحسين والموهبة أحمد الحسين ولم يبق من أبناء الفتوة إلا القليل من اللاعبين، لذلك ينظر أبناء الآزوري إلى فريقهم بحزن شديد وهو يدخل موسماً جديداً يلفه الغموض.
البداية كانت متفائلة بمجموعة جيدة من اللاعبين واستعداد مقبول، لكن بعض الخلافات أسفرت عن استبعاد المدرب محمد عقيل، ليستلم مكانه إسماعيل السهو في مباراتين خسرهما، ليكون العصر الذهبي مع المدرب ياسر المصطفى الذي حقق نصف نقاط الذهاب وخلفه معمر الهمشري وقد حقق النصف الآخر من نقاط الذهاب، المدرب الخامس كان أنور عبد القادر والمدرب السادس كنان ديب وبه أنهى الفتوة الموسم.
المحترفون الثلاثة الذين تعاقد معهم الفتوة كانوا (كم) والحق على من منحهم العقود، وتم صرفهم بعهد المدرب ياسر إبراهيم وهم: السنغاليان مامادو سكيك ومصطفى بال والغاني مالك انتيري، وجاء بديلاً منهم المصري محمد عثمان والنيجيري صموئيل أجابي، وفي التعاقدات المحلية انضم للفريق الحارس طلال الحسين ولؤي الشريف ويحيى الكرك من الوحدة، والحارس محمد يامن مطلق وجهاد غاوي ومحمد نور خميس من الجيش ورأفت مهتدي وحسن الضامن من أهلي حلب وحسين جويد من جبلة وعاد إليه عدي الجفال من الشعلة.
في الميركاتو الشتوي انتقل حسين جويد إلى الشرطة ورأفت مهتدي عاد إلى الحرية ومنه إلى أمية ومحمد نور خميس إلى الطليعة، ولم يستقبل أي لاعب جديد.
على الأغلب فإن تراجع مستوى وأداء ونتائج الفريق في الإياب سببه مالي، فاللاعبون كان همهم أجورهم قبل كل شيء!
أنهى الفتوة الموسم بالمركز الثاني عشر بثلاثين نقطة وكان الأسبوعان الأخيران فاصلين واستطاع النجاة بعد فوزه بالمباراة الحاسمة ذات النقاط المضاعفة على خان شيخون بأربعة أهداف مقابل ثلاثة وساعده خسارة أمية امام الشرطة بهدفين لهدف.
في مرحلة الذهاب حل في المركز التاسع بتسع عشرة نقطة وفي الإياب في المركز الثاني عشر بإحدى عشرة نقطة فقط.
حقق الفوز في تسع مباريات على خان شيخون مرتين (5/2 و4/3) وعلى الحرية وجبلة والشعلة بهدف وحيد وعلى حطين 3/2 وعلى أمية 3/1 وعلى الجيش 3/صفر وعلى دمشق الأهلي 4/1.
تعادل في ثلاث مباريات مع حطين وأمية 1/1 ومع الشعلة بلا أهداف، وخسر في 18 مباراة، أمام الطليعة مرتين (صفر/3 وصفر/1) وأمام أهلي حلب مرتين (صفر/3 و1/4) وأمام الشرطة مرتين (صفر/1) وأمام الكرامة مرتين (صفر/1 و2/4) وامام حمص الفداء مرتين (صفر/3 وصفر/4) وأمام الوحدة مرتين (صفر/2) وأمام تشرين مرتين (3/4 وصفر/2)، كما خسر أمام الحرية والجيش بهدف وأمام جبلة بهدفين لهدف وأمام دمشق الأهلي بهدفين لثلاثة.
سجل 36 هدفاً ودخل مرماه 53 هدفاً، وتصدر عبد الرحمن الحسين قائمة الهدافين بستة عشر هدفاً ويحتل المركز الثاني بتسجيله أكبر عدد من الأهداف في مباراة واحدة بعد لاعب الحرية محمد مصطفى الذي سجل خمسة اهداف بمرمى جبلة، هداف الفتوة سجل سوبر هاتريك بمرمى خان شيخون، يليه أحمد الحسين بخمسة أهداف، ثم يحيى الكرك والنيجيري صموئيل أغابي بأربعة أهداف، ومحمد خلف وعدي الجفال بهدفين، وسجل هدفاً واحداً محمد العبادي ومحمد خير الأحمد وعلي التاية.
له ثلاث ركلات جزاء سجلها عبد الرحمن الحسين على تشرين وجبلة ودمشق الأهلي، وعليه سبع ركلات جزاء سجلها سامر خانكان من الطليعة وأيمن عكيل من حطين وإسلام البطران من الكرامة وحسن دهان من اهلي حلب وإسماعيل المحمد من خان شيخون ووسام سلوم وعلي حلوي من دمشق الأهلي.
تعرض للحمراء والعقوبات إداري الفريق خالد الهمشري والمدرب معمر الهمشري ومدرب الحراس بشار بيازيد وحارس المرمى طلال الحسين.






