المزيد

‫آخر الأخبار:‬

قبل إفراج الاحتلال عن ثلاثة معتقلين.. وفد من الصليب الأحمر يبحث مع أهالي الرفيد ملف المختطفين

‫شارك على:‬
20
خالد خالد
القنيطرة -

بحث وفد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر خلال لقائه عدداً من أهالي بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي اليوم الأربعاء ، قضية المواطنين المختطفين والمعتقلين والمفقودين لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن يفرج الاحتلال عصر اليوم، عن ثلاثة معتقلين كانوا محتجزين في سجونه.
واستمع الوفد خلال زيارته للبلدة ولقاء الأهالي، إلى أبرز المطالب المتعلقة بمصير ذويهم المعتقلين وأوضاعهم.
وأكد رئيس بلدية الرفيد أحمد العوض لـ “الوطن” أن الهدف من لقاء وفد من الصليب الأحمر مع أهالي المعتقلين والمختطفين في البلدة، الوقوف على عمليات احتجاز واعتقال مدنيين أثناء وجودهم في أراضيهم الزراعية أو خلال رعي الأغنام، إضافة إلى مناقشة الوضع الأمني في القرى الواقعة على خط وقف إطلاق النار، و الآثار السلبية لانتهاكات قوات الاحتلال، كتجريف الأراضي و قلع الأشجار و رش المبيدات الضارة و إطلاق النار على المدنيين العزل و الماشية.
وكشف مصدر محلي لـ “الوطن” أن وفداً ثانياً من الصليب الأحمر زارة البلدة أيضاً للوقوف على الأحداث التي وقعت في قرى ريف القنيطرة الغربي من انتهاكات متكررة وشبه يومية لقوات الاحتلال، مبيناً أن وفد الصليب الأحمر (لجنة الحماية الدولية) وقفت على واقع المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث طالب الأهالي بوقف الاعتداءات والإفراج الفوري عن المختطفين والمعتقلين، آملين أن تثمر جهود الصليب الأحمر في تحقيق مطالب الأهالي، وألا تقتصر الزيارة على مراسلات و كتابة تقارير.
وفي وقت لاحق اليوم أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن ثلاثة معتقلين كانوا محتجزين في سجونه، وذلك بعد فترات متفاوتة من الاعتقال.
وبينت مصادر لـ “الوطن” ان المفرج عنهم هم : محمد قسيم الموسى، من قرية المعلقة بريف القنيطرة الذي كان مختطفاً منذ شهرين، وكمال يوسف القاسم، من درعا قرية عابدين والذي تم احتجازه لمدة شهر، ورسلان عادل سعيد الحسن، أيضاً من قرية عابدين بريف درعا وقد تم اختطافه منذ شهر.
وتواصل قوات الاحتلال انتهاكاتها بحق أبناء الجنوب السوري، ولا سيما في ريف القنيطرة.
ووثقت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا حتى حزيران 2026، احتجاز 49 سورياً، بينهم طفلان، على الأراضي السورية، مع اعتقادها بأن بعضهم نُقل عبر خط وقف إطلاق النار إلى داخل الأراضي المحتلة، مشيرة إلى مخاوف بشأن احتجاز بعض الأشخاص بمعزل عن العالم الخارجي، معتبرة أن بعض هذه الأفعال قد ترقى إلى جرائم حرب.
وتشدد وزارة الخارجية السورية مراراً على أن الاعتداءات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية في محافظتي درعا والقنيطرة تمثّل انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية ووحدة أراضيها، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وتطالب سوريا بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها واحترام سيادة البلاد، في وقت يستمر فيه التصعيد والتوغل في مناطق الجنوب السوري.